أعرب رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ابراهيم حافيدي، عن استغرابه لتوطين 300 طائرا في نحو 33 ألف هكتار في مواقع استراتيجية بالجهة، في الوقت الذي تعرف فيه هذه الجهة ندرة كبيرة في العقار لإنجاز مشاريع تنموية من جهة، وصعوبة التضاريس مما يؤثر على كلفة المشاريع من جهة ثانية، و أوضح حافيدي خلال العرض الذي تقدم حول:” مخطط التنمية الجهوية” خلال اللقاء التواصلي للتشخيص الجهوي و التوجهات التنموية الكبرى الذي ينعقد صباح اليوم السبت 6 اكتوبر 2018، بأكادير، بأن جهة سوس تعترضها إكراهات أخرى، ومنها تعقيد المساطر الادارية لتفعيل اتفاقيات الشراكة، و ندرة المياه، وغيرها.
بالمقابل، اكد حافيدي، بان جهة سوس ماسة، تسعى لتكون أول قطب فلاحي مندمج ، و ان تكون الجهة المثالية بخصوص الإقتصاد الماء، و أول جهة في تحلية مياه البحر و معالجة النفايات، و ان تكون من الجهات الخمس الاوائل لخلق فرص الشغل لفائدة الشباب، و أكد بهذا الخصوص، بان المجلس الجهوي، أعد برنامجا طموحا يمتد على مدى ست سنوات، يضم 25 مشروعا مهيكلا، تروم بالخصوص تقوية الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة، وجعل مدينة أكادير قطبا حضاريا كبيرا، وغيرها.
في ذات السياق، وصف رئيس الجهة مشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها، بالمشروع “الخفيف على اللسان،و الثقيل في الميزان”، لأنه سيساهم في انقاد منطقة اشتوكة أيت باها، من خلال سقي 15 الف هكتار وتشغيل آلاف العمال من 40 اقليما، فضلا عن تزويد اكادير الكبير بالماء الشروب.
