الطريق الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة أمسكروض تجلب تنبيهات برلمانية، وسط دعوات إلى تدخل وزارة التجهيز

أكادير والجهات

تعرف الطريق الإقليمية رقم 1006، الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة أمسكروض مرورا بكل من آيت الموذن ودوار أمالو وازراراك، وضعية مقلقة بسبب ضيقها وتآكل جنباتها.

ورغم أن هذا المحور الطرقي الحيوي يعد شريانا أساسيا للتنقل اليومي لعدد كبير من المواطنات والمواطنين، إلا أنه يعاني من ضيق كبير في عرضه، ما يجعل عملية التجاوز عسيرة وخطيرة، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد لحركة السير.

ووفقا لما أورده النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، فقد تفاقمت خطورة الوضع بسبب تآكل جنبات الطريق بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة السائقين، ويرفع احتمالات وقوع حوادث السير.

وأكد النائب البرلماني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء، أن هذه الطريق لم تستفد إلى حدود الساعة من أي تدخلات كفيلة بإعادة تهيئتها أو توسيعها، بما يتلاءم مع حجم الاستعمال الذي تعرفه، ويضمن الحد الأدنى من شروط السلامة الطرقية.

وفي هذا السياق، تساءل أومريبط عن الأسباب التي حالت دون برمجة أشغال توسعة وصيانة الطريق الإقليمية رقم 1006 رغم أهميتها الاجتماعية والاقتصادية، وكذا الدور الذي تلعبه في تسهيل تنقل الساكنة وضمان ولوجها إلى مختلف الخدمات الأساسية.

وإلى جانب ذلك، طالب عضو فريق التقدم والاشتراكية ببرمجة مشاريع أو تخصيص اعتمادات مالية لإعادة تهيئة هذه الطريق في أقرب الآجال، بما يشمل توسيعها ومعالجة تآكل جنباتها، حفاظا على سلامة المواطنات والمواطنين.