دق 200 طالب تمريض بتيزنيت ناقوس خطر إصابتهم بالسرطان يعجل بزيارة لجنة تفتيش للمعهد العالي لمهن التمريض

أكادير والجهات

بعد أن كشف 200 طالب ممرض بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتيزنيت، حقائق صادمة وخطيرة، من احتمال إصابتهم بداخل هذه المؤسسة التكوينية، بمرض السرطان، نتيجة تشييد حجرات المعهد في حقبة زمنية سابقة باعتماد الخيوط الحريرية المتكونة من مادة “الأميانت” أو “الأسبست” الخطيرة المسببة لأمراض خبيثة كالسرطان وغيرها من أمراض التنفس والصداع تزيد من سرعة الاصابة تعرض الاقسام للشمس وبقاء الطلبة لمدة طويلة تحت سقفها. حلت لجنة من المفتشية العامة لوزارة الصحة مكونة من اربع مفتشين نهاية الاسبوع بمركز تكوين الممرضين بتيزنيت للوقوف على الحالة الهندسية لمرافق المعهد واتخاذ الإجراءات الفورية تجنبا للأخطار التي تهدد صحة الطلبة الممرضين وأطر المعهد.
وأوضح الطلبة أن أخطار الدراسة تحت أسقف حجرات المعهد واضحة و من الارث البادي للعيان عن تلك الحقبة و الذي خلفته للأجيال الحالية بسبب حظر استعمال مثل هذه البنايات بسبب احتوائها على المادة التي تعرف باسم “الحرير الصخري” في الدول المتقدمة دون ان تفكر الوزارة الوصية في افتتاح المعهد الجديد التي اكتملت فيه الأشغال مند سنوات وظل مغلقا لأسباب مجهولة حتى بدأت بناياته تتآكل دون استعماله.
منشآت هذه البناية المبنية بمادة ” تعرف باسم “الحرير الصخري, كانت تستعمل في السقوف و في العوازل الحرارية للمنشآت العمرانية في حقبة بداية القرن العشرين و قد اثبتت الدراسات العلمية و التقنية الحديثة مدى خطورة و سمية هذه المادة على الجهاز التنفسي و التي تسبب المرض الخبيث، حيث قامت فرنسا سنة 1997 بتفكيك مجموعة من هذه البنايات وأصدرت قرار بمنع استعمالها بعد اكتشاف أن هذه المادة تسبب في أمراض خبيثة كالسرطان وغيرها من أمراض التنفس والصداع.