الزئبق المزيف” يقود مهندسا و فقيه ومدير مدرسة ودركي ومقاول إلى الاعتقال

أخبار وطنية

أحالت مصالح الدرك الملكي بدار بوعزة، صباح اليوم الخميس، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عصابة تتكون من 11 فردا ضمنهم مهندس، ومدير مدرسة، ومقاول وتقني، وفقيه، يبلغ من العمر 62 سنة.

وتمكنت عناصر الدرك الملكي بزيها المدني بدار بوعزة التابعة لعمالة اقليم النواصر، من نصب كمين افضى إلى توقيف 11 شخصا، كانوا يدعون أنهم يتوفرون على كمية من مادة الزئبق، ويحاولون بيعها لمن يستطيع دفع ثمنها.

وينحدر الموقوفون، حسب موقع احداث انفو الذي اورد الخبر، من مدن الرباط، والحسيمة، وأزيلال والدار البيضاء، وكانوا قد قدموا إلى منطقة طماريس الخاضعة لنفوذ مركز الدرك الملكي دار بوعزة، وقاموا باستئجار إحدى الفيلات، قبل أن تتسرب بعض الأخبار عن تحوزهم لكمية من الزئبق، يرغبون في بيعها.

وتقمصت عناصر الدرك الملكي دور زبائن، أظهروا للموقوفين أنهم يرغبون في اقتناء هذه المادة، وضربوا موعدا مع بعض عناصر المجموعة في إحدى الإقامات القريبة من الشاطئ، وهناك تم إطلاعهم على قارورة “شمبوان” محكمة الإغلاق كان الموقوفون يوهمون الضحايا بأن تحتوي على 100 غرام من مادة “الزئبق”، يصل ثمنها إلى ملايير السنتيمات، حسب ما حدده الباعة واتفق معهم عليه المشترون المفترضون.

ولأن البضاعة لم تكن زئبقا فعليا، وإنما مادة “شمبوان”، كان افراد العصابة يوهمون ضحاياهم الباحثين عن “الهمزة” بأنها زئبق فعلي، كشفت عناصر الدرك الملكي عن هوياتهم الحقيقية، لتقوم بتوقيف المجموعة التي يبلغ عدد أفرادها 11عنصرا، وكان الكشف عن الوظائف أو المهام التي يشتغلون بها، بمثابة  مفاجأة كبيرة للمحققين الذين لم يتوقعوا ما توصلوا إليه.

ومن المنتظر أن تحسم النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، اليوم الخميس، في التهم التي سيتم توجيهها إلى الموقوفين، الذين وصفتهم ذات المصدر بـ”عصابة الزئبق المزيف”.