في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المملكة كقوة دبلوماسية فاعلة في صنع القرار العالمي، وقع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق التأسيسي لـ “مجلس السلام”، وذلك بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
* تحالف دولي جديد برئاسة ترامب
شهد حفل التوقيع، الذي أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمع من القادة الدوليين. وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، دخول الميثاق حيز التنفيذ رسمياً، ليتحول “مجلس السلام” إلى منظمة دولية تهدف إلى صياغة مقاربات جديدة لإنهاء النزاعات العالمية.
و كان المغرب ومملكة البحرين في طليعة الدول الموقعة، مما يعكس الثقة الدولية في الرؤية الملكية السديدة. ويضم المجلس حالياً نخبة من الزعماء البارزين من دول عدة، من بينها السعودية، مصر، تركيا، إندونيسيا، والأرجنتين.
* أبرز أهداف “مجلس السلام”
وفقاً للبلاغ الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، فإن هذا المجلس يطمح إلى:
_ إرساء الاستقرار: تعزيز الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من النزاعات.
_ التعاون الأممي: العمل بالتنسيق الوثيق مع منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الأمن الدولي.
_ رؤية مستقبلية: ضمان مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة عبر مبادرات مبتكرة.
* تصريح الرئيس ترامب:
أكد الرئيس الأمريكي خلال الاجتماع الأول للمجلس بدافوس، أن المنظمة ستتبنى لغة حازمة تجاه التهديدات الأمنية، مشيراً إلى ضرورة نزع سلاح حركة حماس كشرط أساسي، ومشدداً على أن المجلس سيعمل كذراع دولي قوي لتحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.
* الاعتراف بالريادة المغربية
تأتي دعوة الملك محمد السادس كعضو مؤسس لهذا المجلس اعترافاً دولياً بـ “القيادة المستنيرة” لجلالته، وبدور المغرب المحوري كجسر للتواصل وفاعل أساسي في جهود السلام بالشرق الأوسط والعالم. وقد استجاب جلالته للدعوة إيماناً بأهمية تظافر الجهود الدولية لبناء عالم يسوده الأمن والتعاون.
