استدعاء ريان بونيدا لأسود الأطلس بعد تغيير جنسيته الرياضية رسميا

أكادير الرياضي

وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى اللاعب الشاب ريان بونيدا، المحترف في صفوف أجاكس أمستردام، من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي يخوضه المنتخب الوطني، في إطار التحضير للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي.

وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، أن استدعاء بونيدا (20 سنة) جاء بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير جنسيته الرياضية، بعدما سبق له تمثيل المنتخبات البلجيكية في الفئات السنية.

موهبة أوروبية تلتحق بمشروع “أسود الأطلس”

وُلد بونيدا بمدينة فيلفورد البلجيكية، وتلقى تكوينه داخل أكاديمية نادي أندرلخت، قبل أن ينتقل سنة 2022 إلى نادي أجاكس أمستردام، أحد أبرز المدارس الكروية الأوروبية في تطوير المواهب الشابة.

ومنذ التحاقه بالنادي الهولندي، بصم اللاعب على مسار تصاعدي لافت، حيث فرض نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز اكتشافات الفريق، بعد مشاركته في 15 مباراة رسمية، موزعة بين الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا وكأس هولندا، مقدما مستويات تقنية متميزة.

دينامية متواصلة لاستقطاب الكفاءات

ويأتي استدعاء بونيدا في سياق استراتيجية متواصلة تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطاب المواهب المغربية الممارسة في أوروبا، مستفيدة من المشروع الرياضي الذي تشهده المنتخبات الوطنية، والذي عزز من جاذبية القميص الوطني لدى اللاعبين مزدوجي الجنسية.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد إقبال عدد من اللاعبين المتكونين في مدارس كروية أوروبية على تمثيل المنتخب المغربي، في مؤشر واضح على التحول الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على المستوى الدولي.

الأسود يحلون بمدريد استعدادا للوديات

وفي سياق متصل، حلت بعثة المنتخب الوطني مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحسبا للمباراة الودية التي ستجمع “أسود الأطلس” بمنتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري، قبل مواجهة منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وكان المنتخب الوطني قد أجرى آخر حصة تدريبية له بمركب محمد السادس لكرة القدم، قبل السفر إلى مدريد، حيث امتدت التداريب لحوالي ساعة ونصف، وشهدت أجواء من الجدية والتركيز، مع التزام كبير من جميع اللاعبين.

وركز الطاقم التقني، بقيادة محمد وهبي، خلال هذه الحصة على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، استعدادا لخوض المواجهتين الوديتين في أفضل الظروف الممكنة.