لفظ شاب أنفاسه الأخيرة قبل قليل بعدما أضرم النار في جسده داخل منزل أسرته الكائن بحي مولاي رشيد بالبيضاء.
وكان الشاب الهالك البالغ قيد حياته 26 سنة، كان يحب زوجته الحامل في شهرها السابع بجنون لكنها رفعت دعوى طلاق للانفصال عنه، وهو الأمر الذي جعله يدخل في أزمة نفسية حادة.
وذكرت مصادر محلية، أن الهالك حاول العودة إلى زوجته من خلال البحث عن عمل، ليطلب من والده مبلغا ماليا لشراء دراجة ثلاثية العجلات “تريبورتور”، لكن هذا الأخير رفض ما جعل الشاب في لحظة يأس من الحياة يتخذ قرار إنهاء حياته بواسطة إضرام النار في جسده.
