تعيينات جديدة في مناصب عليا.. الحكومة تعزز قطاعات الصحة والتعليم العالي والتكوين المهني

أخبار وطنية

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مقترحات تعيين في مناصب عليا، وذلك طبقا لمقتضيات الفصل 92 من الدستور، في خطوة تعكس استمرار دينامية ضخ كفاءات جديدة في عدد من القطاعات الحيوية ذات الصلة بالصحة والتعليم والتكوين.

ووفق بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، فقد شملت هذه التعيينات ثلاثة قطاعات رئيسية، همت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ثم وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في شقها المرتبط بالتكوين المهني.

فعلى مستوى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تمت المصادقة على تعيين هدى السفياني مديرة للمدرسة الوطنية للصحة العمومية، وهو منصب يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة في تكوين الأطر الصحية ومواكبة أوراش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

وعلى مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تم تعيين عبد الخالق جييد عميدا لكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بآيت ملول، في خطوة تهم مؤسسة جامعية توجد بجهة سوس ماسة، وتحمل دلالة خاصة بالنسبة للمتابعين للشأن الجامعي بالمنطقة.

أما على مستوى وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات – قطاع التكوين المهني، فقد تمت المصادقة على تعيين عبد المنعم العثماني مديرا للتكوين في الوسط المهني، وهو منصب يرتبط مباشرة بأوراش تأهيل الكفاءات وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل.

وتندرج هذه التعيينات ضمن المسار المؤسساتي المعتمد لتجديد المسؤوليات الإدارية وتدعيم المرافق العمومية بكفاءات جديدة، بما ينسجم مع متطلبات الحكامة الجيدة ورفع نجاعة الأداء داخل القطاعات العمومية.

وبالنسبة لجهة سوس ماسة، يبرز ضمن هذه التعيينات اسم عبد الخالق جييد، الذي عُيّن عميدا لكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بآيت ملول، وهو ما يمنح هذا القرار بعدا جهويا واضحا، بالنظر إلى موقع المؤسسة داخل المشهد الجامعي بالمنطقة.