أطلق القيادي عن حزب العدالة والتنمية و رئيس الجماعة الترابية الدشيرة الجهادية النار على ظاهرة بوجلود، على خلفية مجموعة من السلوكيات المشينة التي أصبحت تلازم هذه الظاهرة بعدد من المناطق بسوس.
وقال بوعشرة في تدوينة نشرها على حسابه الفيسبوكي :”بئس التراث الذي تزهق فيه الأرواح.. بئس التراث الدي يخلف كل سنة ضحايا الجرح بالسكاكين على وشك الموت.. بئس التراث الدي لا يراعي حرمة و لا يأبه لحال شيخ و لا عجوز و لا مريض.. بئس التراث الذي ينتج كل أخر ليلة صراخ و عويل و سباب و شتائم … بئس التراث الدي يُنعش في داخله كافة أنواع الخبائت..”
و أظاف بوعشرة:”مهما سعينا إلى التنظيم بمقاربة تشاركية، لكن للأسف الشديد تأتي نماذج من البشر تفسد كل شيء”، قبل أن يختم تدوينته بالقول:”لا حول و لا قوة إلا بالله”
