خرج عدد من المواطنين بدوار “تسكرات” للاحتجاج أمام مقر الجماعة القروية “ترناتة” التابعة لإقليم زاكورة، بسبب العطش وعدم جودة المياه التي يتم تزويدهم بها.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات تستنكر تجاهل رئيس الجماعة لمطالبهم، داعين إياه وبقية المسؤولين إلى حل مشاكلهم.
وندد المحتجون بالمعاناة التي يتخبطون فيها منذ سنوات، مشيرين إلى أن شبح العطش يخيم على جل الدواوير التي يقطنون بها، والتي تعرف ارتفاعا مهولا لدرجات الحرارة خاصة خلال فصل الصيف.
وكشف هؤلاء أن مياه الصنابير تغير لونها، وباتت مالحة وتصيب الأطفال بالإسهال، فضلا عن تراجع المخزون المائي بالمنطقة، وقلة التساقطات المطرية، وانتشار الزراعات المستنزفة للفرشة المائية كالبطيخ الأحمر، وهو ما زاد من حدة المعاناة التي تتكبدها الأسر لأجل تغذية أبنائها وحيواناتها.
وأوضح المحتجون أن هذا الوضع يؤثر على التحصيل الدراسي لأبنائهم الذين يضطرون لحمل قنينات من الحجم الكبير إلى جانب محافظهم، يملؤونها ماء من أجل ري عطشهم بها في المدرسة.
وتبعا لذلك، طالب المحتجون منتخبي الجماعة القروية التي ينتمون إليها بإيجاد حلول جذرية لمشكل الماء، والقطع مع الوعود التسويفية التي تقابل بها مطالبهم في كل مرة.

