الذهب يعوض خسائره ويستقر مع ضعف الدولار وترقب قرار الفيدرالي

الاقتصاد والمال

استقرت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، بعد أن قلصت خسائرها المبكرة، مستفيدة من ضعف الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة على توجهات السياسة النقدية الأمريكية. وبحسب رويترز، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 5027.98 دولارا للأوقية، بعدما كان قد تراجع في وقت سابق من الجلسة بنحو 1 في المائة، بينما نزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.6 في المائة إلى 5031.60 دولارا.

ويتعرض الذهب في الفترة الحالية لضغط ناتج عن تراجع توقعات الأسواق بشأن خفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية، بعدما أدت قفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل إلى تنامي المخاوف التضخمية. ومع ارتفاع كلفة الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، بات المستثمرون يرجحون إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول، وهو ما يضعف جاذبية الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا.

في المقابل، وجد المعدن النفيس بعض الدعم من تراجع الدولار، ما جعله أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى، إضافة إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، وهو ما عزز الإقبال النسبي على الذهب. وتنتظر الأسواق هذا الأسبوع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز المستثمرين على أي إشارات جديدة بشأن التضخم ومسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وبالنسبة لباقي المعادن النفيسة، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 80.33 دولارا للأوقية، في حين ارتفع البلاتين 1.7 في المائة إلى 2059.21 دولارا، وصعد البلاديوم 1.2 في المائة إلى 1569.99 دولارا، ما يعكس استمرار التباين داخل سوق المعادن الثمينة تبعا لاختلاف استخداماتها الصناعية وحساسيتها لتحركات الدولار والعوائد.