نبه مجموعة من المواطنين إلى الاختلالات المقلقة التي ظهرت على مستوى الطريق الرابطة بين مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة زاگموزن بإقليم تارودانت، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة الأشغال ومستوى المراقبة التقنية للمشروع.
وتعد الطريق، التي تربط بين دواوير تينليف، توزديين، تيسخت، تاحموت، إمنضرا، تمرووت وإميضر، شريانا حيويا للساكنة المحلية، غير أن وضعها الحالي لا يعكس حجم الاعتمادات التي رصدت لها ولا الوعود التي قدمت للمواطنين.
وتشير المعطيات المتوفرة ومقاطع فيديو مصورة من عين المكان إلى أن هذه الطريق تعاني من حفر واضحة وتشققات خطيرة، فضلا عن تآكل حوافها، ما يجعل التنقل عبرها مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر.
وأفاد ذات المواطنين بأن هذه الطريق التي مرت ستة أشهر فقط على إنجازها تدهورت بشكل سريع، حيث تظهر آثار الانجراف وضعف التثبيت، في غياب واضح لمعايير السلامة والجودة المفترض احترامها في مثل هذه المشاريع.
ويثير هذا الوضع قلق مستعملي الطريق، خاصة السائقين الذين يؤمنون نقل السكان من وإلى مركز تارودانت وكذا الدواوير المجاورة، نظرا لما يشكله تدهور الطريق من مخاطر حقيقية على سلامتهم وسلامة الركاب، فضلا عن الأعطاب المتكررة التي تتعرض لها المركبات، وما يترتب عنها من تكاليف إضافية تثقل كاهل المهنيين والساكنة على حد سواء.
وأمام هذا الواقع، تطالب ساكنة المنطقة بفتح تحقيق عاجل في ظروف إنجاز المشروع، وإيفاد لجنة تقنية للوقوف على حجم الاختلالات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الطريق وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلا.
