الدولار ينهي 2025 على أكبر تراجع سنوي منذ 8 سنوات.. ومخاوف من مزيد من الهبوط في 2026

الاقتصاد والمال

أنهى الدولار الأميركي سنة 2025 على أكبر تراجع سنوي له منذ قرابة ثماني سنوات، في ظل تحولات متسارعة في أسواق المال وتزايد رهانات المستثمرين على استمرار الضغط على العملة الأميركية خلال 2026.

وبحسب معطيات نقلتها “بلومبرغ” عبر منصات مالية، فقد تراجع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بحوالي 8% خلال 2025، وهو ما يعكس ضعفاً عاماً للدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.

ضغط “الرسوم” وقلق الأسواق من مسار الفائدة

وتشير التقارير إلى أن الدولار تعرض لموجة هبوط قوية عقب ما سُمي بـ“تعريفات يوم التحرير” التي أُعلن عنها في أبريل 2025، قبل أن تتواصل الضغوط لاحقاً بفعل تزايد عدم اليقين المرتبط بالتجارة والسياسة النقدية.

وفي السياق ذاته، يربط متعاملون استمرار ضعف الدولار بتوقعات مزيد من خفض أسعار الفائدة خلال 2026، خصوصاً إذا اتجهت القيادة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة أكثر تيسيراً، وهو ما يظل من بين العوامل التي تراقبها الأسواق عن كثب.

اليورو يستفيد.. ورهانات مختلفة في أسواق أخرى

في المقابل، سجل اليورو مكاسب ملحوظة مقابل الدولار خلال 2025، بينما تتباين رهانات الفائدة في اقتصادات أخرى، إذ تراهن بعض الأسواق على مسارات مختلفة للسياسة النقدية خارج الولايات المتحدة.

ونقلت “بلومبرغ” عن خبيرة الاستراتيجيات الاقتصادية الكلية سكايـلار مونتغومري كونينغ أن التوقعات بضعف الدولار مقابل اليورو ظلت حاضرة لسنوات، مع استمرار هذه الرهانات أيضاً في أفق 2026.

خلاصة: رغم بعض الارتدادات الظرفية، تبدو 2026 سنة مفصلية لمسار الدولار، بين رهانات الفائدة وتداعيات السياسات التجارية وثقة المستثمرين في توجهات “الفيدرالي” المقبلة.