الذهب يصعد بشكل طفيف لكنه يتجه إلى خسارة أسبوعية جديدة

الاقتصاد والمال

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، بشكل محدود، وسط استمرار الترقب في الأسواق العالمية لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة وآفاق السياسة النقدية الأمريكية. ورغم هذا الارتفاع الطفيف، ظل المعدن النفيس متجهاً نحو خسارة أسبوعية ثانية على التوالي بفعل تصاعد المخاوف من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وبحسب رويترز، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 5095.55 دولاراً للأوقية، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل إلى حوالي 5100.20 دولار. ويأتي هذا التحرك في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم تأثير ارتفاع أسعار النفط والاضطرابات الجيوسياسية على توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

ويرتبط أداء الذهب حالياً بعاملين متعاكسين: فمن جهة، تعزز التوترات الجيوسياسية الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً، ومن جهة أخرى، يؤدي ارتفاع النفط إلى إذكاء المخاوف التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. وتوضح رويترز أن هذا العامل الأخير ضغط على الذهب، رغم دعمه التقليدي في أوقات الأزمات.

كما ساهمت تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة في توجيه السوق، وسط تداولات اتسمت بالتذبذب والحذر. وتظهر التغطيات المالية المنشورة اليوم أن الذهب تلقى بعض الدعم من تراجع محدود في الدولار، لكن قوة العملة الأمريكية خلال الأسبوع بقيت من بين العوامل التي حدّت من مكاسبه.

وفي ما يخص المعادن النفيسة الأخرى، لم تؤكد رويترز الارتفاعات الواردة في النص المتداول، بل أشارت إلى تراجعات في أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم خلال الجلسة، ما يعكس استمرار الضغوط على مجمل سوق المعادن الثمينة تحت تأثير التوقعات المرتبطة بالفائدة والتضخم والطاقة.