رصيف الأسبوعيات:تحضير ملكي ل:”زلزال” رياضي، و أشهر الانفصالات لزوجات الحكام، وفوضى السياحة تبدأ من الطاكسيات.

أكادير24

 

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأيام” التي نشرت أن الملك محمدا السادس يستعد للقيام بـ”زلزال” رياضي وتنظيم مناظرة لتحديد الأعطاب، إذ استفسر الملك حول الأسباب التي أدت إلى إخفاق المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية.

 

كما أمر العاهل المغربي بتشكيل لجنة تقنية من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لبحث الأسباب الحقيقية التي أثمرت نتائج عكسية، خاصة أن هذا الإخفاق لم يكن فقط مرتبطا بالمنتخب المغربي الأول؛ بل أيضا بالإدارة التقنية الوطنية التي كان يرأسها ناصر لاركيط، المشرف الأول على أكبر أكاديمية كروية في المغرب، وهي الأكاديمية التي تحمل اسم الملك محمد السادس، وهو نفسه الذي أوصى بأن تمنح لها إمكانات مادية غير مسبوقة لتفريخ لاعبين من المفترض أن يتسيدوا إفريقيا بالنظر إلى الإمكانات التي يتوفرون عليها.

وورد في الأسبوعية ذاتها أن الأميرة للا سلمى موجودة، منذ السبت الماضي، في جزيرة سكياثوس اليونانية رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، من أجل قضاء عطلة الصيف.

 

وأضافت “الأيام” أن الأميرة سبق لها أن زارت اليونان رفقة ولي العهد، بحيث اعتادت على قضاء عطلة الصيف باليونان، حيث تمتلك هناك فيلا فاخرة في جزيرة “كيا”، اشترتها قبل ثلاث سنوات بحوالي 38 مليون درهم.

 

وجاء في “الأيام”، كذلك، أن 9 مغاربة يوجدون ضمن تشكيلة حكومة مليلية التي يرأسها إدواردو ديكاسترو، والمكونة من تحالف حزب المواطنين والحزب الاشتراكي العمالي والائتلاف من أجل مليلية.

ووفق الأسبوعية ذاتها، فإن الوزراء المغاربة التسعة، ضمنهم امرأتان، قد تمكنوا جميعا من الفوز في الانتخابات المحلية رفقة الحزب الاشتراكي العمالي والائتلاف من أجل مليلية.

 

وفي ملف لها تطرقت “الأيام” أيضا لأشهر الانفصالات لزوجات الحكام، آخرها هروب هيا بنت الحسين إلى لندن. وكتبت الأسبوعية أن سيسيليا تخلت عن الرئيس الفرنسي بعد أربعة أشهر من دخولها الإليزيه للزواج برجل آخر. وكذا التحدث عن اختيار الأميرة ديانا أسلوب التمرد انتقاما من زوجها شالز لها، وربط علاقات غرامية بدورها، مما جعل الملكة الآم تتدخل وتنصحها بالانفصال.

 

وتحدثت “الأيام” عن وسيلة بن عمار إلي اشتهرت بلقب سيدة القصر بعد زواجها بالحبيب بورقيبة الرئيس التونسي وكيف غدرته بطلب الطلاق بعدما نبهها إلى تجاوز الدور المحدد لها كسيدة القصر، نتيجة تدخلها المستفز في الشؤون والقرارات السياسية.

 

وورد في “الأيام” حكاية الأميرة فوزية ابنة الملك فؤاد وشقيقة الملك فاروق التي طلبت الطلاق من شاه إيران. ثم طلب أميرة الطويل الطلاق من الوليد بن طلال، حينما ظل الأمير يرفض أن تنجب منه أطفالا، لاقتناعه بإنجابه من امرأة واحدة هي زوجته الأولى.

 

وأفادت “الأيام”، كذلك، بأن نيلسون مانديلا انفصل عن زوجته السيدة الأولى لجنوب إفريقيا ويني بعدما تذمر من سلوكاتها التي أصبحت تؤثر على حياته السياسية ومبادئه.

 

وذكرت الأسبوعية أن زوجة بوتين اختارت الظل على الكرملين وطلبها الطلاق بعد أكثر من 30 سنة زواج بسبب علاقة بوتين بإحدى البطلات الرياضية التي تصغره بخمس وثلاثين سنة. بالإضافة إلى اختيار فرونيكا الانفصال زوجها رئيس الوزراء الإيطالي بيرليسكوني، بعد كثرة خياناته ومطاردته للقاصرات.

 

من جهتها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يقوم بجمع كل السفراء المغاربة الذين تم تعيينهم مؤخرا في مدينة العيون، قبل أن يواصلوا رحلتهم نحو بلدان الاستقبال، وربما تكون الرسالة هي أخذ تطورات قضية الصحراء على محمل الجد.

 

ونشرت الأسبوعية أن مسجدا مغربيا في سبتة يتعرض لإطلاق نار وبداية حملة عصرية ضد المغاربة، وأن السوري رياح طارطري يسعى إلى استئصال الوجود الديني المغربي بسبتة، بحيث لم يتوقف الاتحاد الإسلامي الذي يرأسه السوري سالف الذكر عن العمل من أجل أن يتخلى المغرب عن تدبير الحقل الديني عبر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

 

ووفق “الأسبوع الصحفي”، فإن حميدو محمد، مندوب اتحاد الجمعيات الإسلامية لإسبانيا في سبتة، الذي تم تعيينه مؤخرا بأجر يفوق 3 ملايين سنتيم، سارع إلى الإدلاء بتصريح يدين هذا الاعتداء، منوها بالجهود الأمنية، على الرغم من أنها لم تتوصل إلى أي نتيجة، بسبب الغموض الذي يلف الموضوع الذي بدا وكأنه مصطنع.

 

وكتبت “الأسبوع الصحفي”، كذلك، أن فوضى السياحة بمراكش تبدأ من الطاكسيات وتنتهي بممارسات مرفوضة في ساحة جامع الفنا، بحيث اجتمع مسؤولون وممثلون من مكونات القطاع السياحي بمقر ولاية جهة مراكش أسفي من أجل تدارس الوضع السياحي بمراكش الذي وصل إلى مرحلة حرجة، تتطلب بل تستلزم إجراء عملية جراحية دقيقة من أجل استئصال أورام خبيثة تهدد سلامة القطاع السياحي، على اعتباره الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد ومصدر عيش عدد من الناس، وأيضا معالجة كل ما من شأنه الإساءة إلى هذا القطاع.

 

وجاء في المنبر ذاته أن الأمم المتحدة ترفع ميزانية “المينورسو” بـ10 في المائة مقارنة مع السنة الماضية؛ وهو ما خلف ردود أفعال إيجابية داخل البعثة الأممية، على الرغم من ضغوط أمريكية لوقف مهمة البعثة.

 

ونشرت “الأسبوع الصحفي”، أيضا، أن امباركة بوعيدة عبرت، بعد انتخابها رئيسة لجهة كلميم واد نون، عن أملها في بدء المجلس مرحلة جديدة بناءة، موضحة أن الجهة سالفة الذكر تحتاج إلى أوراش كبيرة وإلى عدد من وسائل العمل التي ينتظرها المواطن.

وقالت بوعيدة لـ”الأسبوع الصحفي” إن هناك تحديات ورهانات كبيرة ينبغي رفعها، داعية الجميع من منتخبي وهيئات سياسية ومجتمع مدني وسلطات محلية إلى التعبئة لإنجاح الورش الملكي المتعلق بالجهوية الموسعة.

 

وفي حوار مع “الوطن الآن” أورد الدكتور عبد الكريم المانوزي، الأخصائي في أمراض الجهاز الهضمي والتشخيص بالمنظار، أن العلاج بالمنظار الداخلي ثورة في مجال تشخيص أمراض الجهاز الهضمي وأورامه السرطانية المستعصية.

وأضاف المنبر الإعلامي أنه في إطار سياسة الوقاية التي تتخذها بعض الدول في مجال الصحة، أعرب المانوزي عن الدور المهم الذي يقوم به المنظار في الكشف المبكر للأورام السرطانية، من خلال ما قامت به فرنسا وأوروبا من وضع سياسة وقائية من أورام سرطان المعي الدقيق، عن طريق إشعار كل مواطن يبلغ 50 سنة برسالة من أجل تشخيص هذا المرض بتقنية المنظار بشكل مجاني

 

هيسبريس

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: