Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 12, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - حينما يعترف الجزائريون: لسنا مراركة… لأننا لا نستطيع أن نكون مثلهم!
    كُتّاب وآراء

    حينما يعترف الجزائريون: لسنا مراركة… لأننا لا نستطيع أن نكون مثلهم!

    بن عيسى - أكادير-2025-01-11تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24/ع.بن عيسى

    “قولوا لفرنسا ما راناش مراركة”، شعار رفعه الجزائري “دوالمين”، ربما دون أن يدرك أبعاده الحقيقية. نعم، أنتم لستم مراركة، وهذه حقيقة لا تحتاج إلى جدال. المغاربة، أو “المراركة” كما يُطلق عليهم في بعض الأوساط، أمة عريقة تحمل إرثًا غنيًا من القيم والتقاليد التي تعزز احترام القانون والتعايش المشترك، سواء داخل وطنهم أو خارجه.

    المغاربة عرفوا عبر التاريخ بقدرتهم على التكيف مع القوانين واحترامها في أي بلد يعيشون فيه، سواء كانوا مقيمين أو زوارًا. في فرنسا، تجد المغاربة نموذجًا للاندماج الإيجابي، حيث يحترمون القوانين والعادات دون أن يتخلوا عن هويتهم وثقافتهم. هذا السلوك ينبع من قناعة عميقة بأن الاحترام المتبادل هو أساس التعايش، وأن التزام القوانين ليس خيارًا بل واجبًا أخلاقيًا.

    ما يميز المغاربة أيضًا هو قدرتهم على تجاوز الأحقاد والضغائن، والتعامل مع الجميع على قدم المساواة، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الانتماء. المغرب كان دائمًا نموذجًا للتعايش بين الأعراق والديانات، حيث عاش المسلمون واليهود والمسيحيون معًا في سلام على مدى قرون. هذا التاريخ المشترك شكل وعيًا جماعيًا يرفض الكراهية ويؤمن بالحوار وسيلة لحل الخلافات.

    عندما يرفع “دوالمين” شعاره، يبدو وكأنه يعترف ضمنيًا بأن “المراركة” يمثلون نموذجًا مختلفًا وأفضل، حتى وإن كان ذلك بأسلوب يحمل في طياته تهكمًا. لكن الحقيقة أن المغاربة لا يحتاجون إلى شعارات للدفاع عن قيمهم أو للتأكيد على أخلاقهم. هذه القيم تتجلى في سلوكهم اليومي وفي تعاملهم مع الآخرين، سواء كانوا مواطنين أم مهاجرين.

    المغاربة لا يحملون شعارات تفرق أو تؤجج الصراعات، بل يؤمنون بالعيش المشترك وبناء الجسور بدل الحواجز. إذا كان البعض لا يستطيع فهم هذه القيم أو الوصول إلى مستواها، فإن الأمر لا يعود إلى “المراركة”، بل إلى من يفتقدون تلك المبادئ في حياتهم.

    شعار “قولوا لفرنسا ما راناش مراركة” قد يحمل حقيقة واحدة فقط… أنكم لستم كذلك، لأن قيم التسامح والاحترام والحوار ليست مجرد شعارات عند المغاربة، بل أسلوب حياة. ربما حان الوقت لبعض الشعوب أن تتخلى عن الأحقاد والشعارات الجوفاء، وتنظر بعين الإنصاف إلى من سبقوها في مضمار الحضارة والتعايش.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكلب مسعور يهدد المواطنين بأحد أحياء مدينة أكادير
    التالي حافلات أمل واي في أكادير: حلم النقل الحضري الحديث عالق في محطة الانتظار
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    2026-02-09

    بعد “كان المغرب 2025” خطاب التنمية يظهر في الجزائر

    2026-02-09

    استقلالية المحاماة والتنظيم الذاتي: ضمانة كونية للعدالة لا امتياز مهني

    2026-02-08

    تعليق واحد

    1. أحمد منصور on 2025-01-12 14:08

      مقال رائع يوضح جوانب الاختلاف بيم امة عريقة متحضىة وبين أوباش لا تاريح ولا حضارة ولا لا أخلاق لهم
      فقد قالها مند سنوات المرحوم الملك الحسن الثاني نحن لا نريد ان يعترف العالم بمغربية الصحراء ولكن نريد ان يعلم مع من حشرنا الله في الجوار
      في اشارة الى اخلاق وتصرفات حضيرة العالم الآخر

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • أسرة القضاء بسيدي إفني تحتفي بمسارات التميز لرجالاتها المغادرين وترحب بأطرها الجدد الوافدين.
    • أكادير : شارع الكركرات.. “فخ الموت” الذي يتربص بالمارة والساكنة تخرج عن صمتها
    • سعيد أمزازي يفتتح ملتقى التوجيه بأكادير: خارطة طريق لمستقبل تلاميذ سوس ماسة
    • أكادير : نحو جيل جديد من التميز العلمي: جامعة ابن زهر و CNRST يطلقان “منصة القرب” للابتكار
    • ثلاثيني يفقد حياته أثناء مغامرة غير محسوبة في مياه الفيضانات
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter