شهد مقر المحكمة الابتدائية بمدينة سيدي إفني عصر اليوم الخميس 12 فبراير 2026 حفل تكريم وتوديع ثلاثة أطر قضائية شابة غادروا رحاب هذه المؤسسة للالتحاق بمهامهم الجديدة بمختلف محاكم المملكة. ضمنهم النائب الأول للسيد وكيل الملك ونائب رئيس ذات المحكمة ورئيس قسم قضاء الأسرة.
الحفل الذي تخللته مختلف مشاعر الفخر والامتنان من طرف الكل، كان وقفة تأمل في مسارات مهنية تميزت بالعطاء والتضحيات الجسيمة في سبيل خدمة العدالة.
وقد استعرض المسؤولون القضائيون وزملاء المهنة ومعهم مختلف الهيئات القضائية في كلمات مؤثرة مناقب المحتفى بهم، حيث افتتح السيد رئيس المحكمة وكذا السيد وكيل الملك كلمة البداية. تلتها كلمة السيد كاتب الضبط ومعها كلمة باقي أسرة العدالة بالاقليم حيث أشاد كل المتدخلون بكافة المحتفى بهم، مؤكدين أن هؤلاء القضاة أدوا واجبهم القضائي بكل تفان وتجرد، مع الالتزام بأعلى معايير الموضوعية والمسؤولية الوطنية، كما أشاروا كذلك إلى أن هذا التكريم يهدف إلى تعزيز الروابط بين مختلف مكونات الجهاز القضائي، وتأكيد أهمية استمرار التعاون المشترك لخدمة العدالة والمصلحة العامة.مع تذكير هؤلاء لكل الحضور ان الحفل هو مناسبة أيضا للترحيب بثلاثة قضاة جدد بينهم أستاذة قاضية عينوا بذات المحكمة الابتدائية لسيدي إفني.
هذا، وفي لحظة وفاء رمزية، أشرف المسؤولون القضائيون رفقة ممثلي باقي الهيئات على رأسهم العدول والمفوضون القضائيون وزملائهم في المهنة على تقديم التكريمات للمحتفى بهم. وشملت هذه المراسيم توزيع دروع تذكارية وهدايا وباقات ورد، تعبيراً عن المحبة والتقدير الذي يكنه لهم الجسم القضائي وممثلو المؤسسات الشريكة.
واختتم اللقاء بأخد صور للذكرى وبحفل شاي أقيم على شرف الحضور، وشكل مسك الختام لهذه الالتفاتة الإنسانية التي جسدت عمق الروابط المهنية والإنسانية المثينة داخل وخارج فضاء المحكمة الابتدائية بإقليم سيدي إفني.مع تمني الجميع للمغادرين والوافدين الجدد مسيرة مهنية موفقة مشمولة بحسن التسيير وطيب المقام.
عبدالرحيم شباطي

