التأم المئات من أساتذة التعاقد بإنزكان في وقفة احتجاجية للمطالبة بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية.
ورفع المحتجون المنضون تحت لواء “تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة سوس ماسة” شعارات نددوا من خلالها بتجاهل الوزارة الوصية مطالبهم الأساسية، وانتهاجها حلولا لا ترقى إلى إصلاح وضعيتهم المهنية والاجتماعية.
وتأتي الوقفة الاحتجاجية للأساتذة المتعاقدين بجهة سوس ماسة تزامنا مع خوض زملائهم بعموم التراب الوطني إضرابا شاملا ابتداء من يوم أمس الإثنين 9 ماي الجاري، وحتى 14 من نفس الشهر، وذلك احتجاجا على “تجاهل” وزارة التربية الوطنية مطلبهم المُتمثل أسَاسََا في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.
وشدد الأساتذة المعنيون عبر تنسيقيتهم الوطنية على رفضهم الدخول أو المشاركة في أي نقاش خارج الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية لموظفي وزارة التربية الوطنية، وكذا رفضهم ما أسموه بـ “الممارسات الترقيعية” التي لجأت إليها الوزارة من خلال الاستعانة ببرنامج أوراش.
وفي سياق متصل، يتشبث الأساتذة بمقاطعة برامج الدعم التي تنظمها المديريات الإقليمية للتربية والتكوين، بدعوى رفضهم ما أسموه “إدخال الغرباء إلى الجسم التربوي والمؤسسات التعليمية”.
















