طالبت جمعية الجيل الجديد للتنمية والتعاون بأيت ميلك بتسريع تنفيذ مشروع الطريق الذي يربط بين مركز أيت ميلك وعدد من الدواوير المجاورة، باعتبار أن هذا الورش يشكل خطوة حاسمة في فك العزلة عن المنطقة، كما سيسهم بشكل كبير في تحسين ظروف حياة ساكنتها.
ويتعلق الأمر بالطريق الرابطة بين مركز أيت ميلك ودواوير أيت إحيا، أيت عدي، أدازن، أيت بيفراون، أيت بوضاض، أيت واهـــرو ولمرس، حيث أفادت الجمعية في بيان لها بأن إنجاز هذا المحور الطرقي يشكل أولوية قصوى للساكنة، إذ من شأنه أن يساهم في تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحقيق العدالة المجالية.
وشددت تمثيلية الساكنة، في بيانها الذي تتوفر أكادير 24 على نسخة منه، على أن هذا المشروع لا يحتمل أي تأجيل أو مماطلة، باعتباره رافدا أساسيا للتنمية المستدامة، داعية كافة الأطراف المعنية إلى الالتزام بالمساطر القانونية والإدارية اللازمة، وضمان برمجته وتنفيذه في أقرب الآجال، بما يستجيب لتطلعات الساكنة وانتظاراتها المشروعة.
وإلى جانب ذلك، طالبت الجمعية عامل إقليم اشتوكة أيت باها بالتدخل العاجل والفاعل من أجل مواكبة هذا الملف وتتبع مساره إلى حين إخراجه، والعمل على تنسيق جهود مختلف المتدخلين لتسريع إنجاز المشروع الحيوي، بما يضمن رفع الضرر عن الساكنة وضمان حقها في التنمية والعدالة المجالية.
وخلصت الجمعية، في ختام بيانها، إلى التأكيد على مواصلتها
الترافع إلى حين تمكين ساكنة أيت ميلك من حقها المشروع في هذه البنية التحتية الحيوية، معلنة احتفاظها بحقها في اتخاذ كل ما تراه مناسبا من خطوات مشروعة وقانونية قصد تحقيق هذا المطلب.

