حل الإطار الوطني هلال الطير، مساء الجمعة، بمدينة أكادير، تمهيداً لتوقيع عقده مع حسنية أكادير من أجل تولي الإشراف على العارضة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، في خطوة ينتظر أن تنهي فترة الفراغ التي أعقبت رحيل المدرب السابق أمير عبدو. وتشير المعطيات المتقاطعة إلى أن الاتفاق بين الطرفين يشمل عقداً يمتد إلى موسم ونصف، غير أن المصادر التي تم التحقق منها تتحدث عن التوقيع بوصفه وشيكاً، لا منجزاً بشكل رسمي بعد.
ويأتي توجه النادي السوسي نحو هلال الطير في ظرفية دقيقة، بعدما دخل الفريق مرحلة ارتباك تقني وإداري عقب انفصال مثير عن مدربه السابق أمير عبدو. وكان حسنية أكادير قد أعلن رسمياً توصله برسالة من المدرب تفيد فسخ العقد من جانب واحد، ما فتح الباب أمام أزمة داخلية وتلويح بإجراءات قانونية من طرف النادي.
وفي المقابل، تأكد انتقال أمير عبدو إلى تدريب منتخب بوركينا فاسو، بعدما أعلن الاتحاد القاري لكرة القدم تعيينه مدرباً جديداً لـ“الخيول”، وهو ما يفسر تسارع تحركات إدارة الحسنية لحسم ملف البديل قبل استئناف المنافسات.
ويراهن مسؤولو الحسنية على تجربة هلال الطير في البطولة الوطنية ومعرفته الجيدة بخبايا المنافسة المحلية، من أجل إعادة التوازن إلى الفريق في ما تبقى من الموسم. كما يأتي هذا التوجه في ظل ضغط النتائج وحاجة النادي إلى استعادة الاستقرار سريعاً، خاصة بعد الجدل الذي واكب رحيل المدرب السابق وتزايد غضب مكونات النادي والجماهير من الوضع العام للفريق.
وإذا تم التوقيع الرسمي خلال الساعات المقبلة كما هو متداول، فإن هلال الطير سيكون مطالباً بالدخول مباشرة في أجواء العمل، استعداداً لقيادة حسنية أكادير في ما تبقى من منافسات الموسم الكروي الجاري، وسط انتظارات كبيرة من أنصار الفريق السوسي لإعادة النادي إلى سكة النتائج الإيجابية. ويظل الإعلان الرسمي من النادي هو الفيصل النهائي لتأكيد بداية المهمة بشكل نهائي.
