دخل نادي حسنية أكادير لكرة القدم مرحلة “عنق الزجاجة” في رحلة بحثه عن ربان جديد يقود سفينة “غزالة سوس”، وذلك عقب الانفصال الرسمي عن المدرب أمير عبدو. وتسابق إدارة النادي السوسي الزمن لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتصحيح المسار الفني للفريق فيما تبقى من محطات الموسم الكروي الجاري.
وحسب معطيات توصلت إليها أكادير 24، فقد شهد اجتماع المكتب المديري المنعقد يوم الأحد نقاشات ساخنة حول عدة أسماء وطنية وازنة لتولي العارضة التقنية، حيث تصدر المشهد كل من الحسين عموتة، عبد اللطيف جريندو، وهلال الطاير، إلى جانب خيارات لمدربين أجانب وضعوا سيرهم الذاتية على طاولة النقاش في انتظار الحسم النهائي.
وفي تحرك موازٍ، اجتمع مجلس الشركة الرياضية للنادي مساء الأحد لتدارس هذه الملفات بعناية، بهدف اختيار البروفايل القادر على إخراج الحسنية من وضعيتها الحرجة. وكشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع لم يقتصر على اختيار المدرب فحسب، بل ناقش مشروعاً طموحاً تقدم به الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، يهدف إلى إحداث ثورة في الهيكلة التقنية والإدارية للنادي، مع احتمال إشرافه على منصب المدير الرياضي ضمن رؤية تدبيرية جديدة.
هذا، و في انتظار الإعلان عن هوية المدرب الجديد، يعيش النادي أزمة نتائج حادة انعكست بشكل مباشر على ترتيبه، حيث أنهى مرحلة الذهاب برصيد متواضع لا يتعدى 15 نقطة، مما يضع الإدارة أمام ضغط جماهيري كبير لإيجاد حلول عاجلة تعيد التوازن والهيبة لممثل سوس في البطولة الاحترافية.
