كشف مجموعة من المغاربة المقيمين بالمملكة العربية السعودية تعرضهم للنصب والاحتيال، من طرف عصابة مكونة من شخصين، أحدهما مغربي الجنسية والآخر سوداني.
وفي تفاصيل هذا الموضوع، فقد أكد هؤلاء المقيمون، وبينهم حجاج ومعتمرون، أنه كانت تربطهم معاملات تجارية مع رجل أربعيني مغربي الجنسية، مقيم بمكة المكرمة، إلى جانب شريكه السوداني المقيم بالدار البيضاء، قبل أن يتملص الإثنان من وعودهما ويقطعا جميع الاتصالات مع الضحايا.
ووفقا لما أورده هؤلاء، فإن آخر العمليات التي قام بها الثنائي تتمثل في الحصول على مبالغ مالية مهمة من 15 مغربيا مقيما بالمملكة العربية السعودية، مقابل توصيل إرساليات للمغرب، وهو الأمر الذي لم يتم في نهاية المطاف.
وإلى جانب ذلك، اتهم بعض الضحايا ممن تقدموا بشكايات لشرطة مكة المكرمة المغربي المقيم هناك باستغلال وثائق مواطنين مغاربة مقيمين أو كانوا مقيمين بالمملكة لإنجاز معاملات تجارية غير قانونية، وهو ما عجل بفرار المتهم واختفائه عن الإنظار.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فقد تحدث ضحايا آخرون عن تعرضهم للنصب من طرف الثنائي الذي باعهم عقود عمل مزورة، حيث تفاجؤوا بعد تسديدهم مبالغ مهمة للسوداني المقيم بالمغرب بأن العقود التي منحت لهم وهمية، وهو الأمر الذي اضطرهم في نهاية المطاف للخضوع لإجراءات الترحيل إلى المغرب.
وتبعا لذلك، التمس المتضررون من السلطات المغربية ونظيرتها السعودية التفاعل مع هذا الملف، من خلال فتح تحقيق في الاتهامات الموجهة للثنائي المذكور ومعاقبتهما، مع ضمان حقوق الضحايا الذين تعرضوا للنصب والاحتيال.

