دشن قائد معين حديثا بقيادة بلفاع اقليم اشتوكة أيت باها، عمله بإعلان الحرب على البناء العشوائي، ما دفع حزب الاستقلال ومعه النائب البرلماني المنتمي لنفس الحزب، الحسين ازوكاغ، لفتح باب المعركة ضده ببيان سياسي…
في هذا السياق، عبر الحسن ازوكاغ رئيس المجلس الترابي للجماعة والنائب البرلماني عن اقليم اشتوكة ايت بها، عن أسفه للطريقة التي سلكها ممثل السلطة المحلية في أولى خرجاته، في منطقة تعيش مشاكل كثيرة وتحتاج تضافر الجهود بين السلطات المحلية والمنتخبة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل.
في ذات السياق، ناشد فرع حزب نزار بركة ، عامل إقليم شتوكة أيت بها، بالتدخل العاجل لنزع فتيل الاحتقان الذي قد يتسبب فيه إقدام القائد المذكوربعد زياراته المتكررة لعدد من المداشر والقرى بتراب الجماعة، وتركيزه على مراقبة البناء دون غيره من مظاهر التنمية بتراب الجماعة.
واستنكر ذات البيان، ” إقدام القائد على اعتراض سبيل الآليات التي تنقل مواد البناء نحو المناطق المعفية من الحصول على ترخيص البناء، ويتعلق الأمر بمنازل ضحايا فيضانات 2014، دون الاستشارة مع المصالح التقنية للجماعة.
هذا، و طالب البيان نفسه، من القائد تغيير طريقة تعامله مع الساكنة، وتحويل مركز اهتماماته من بناء المنازل إلى إعمار المنطقة، وفتح قنوات للتواصل مع المجتمع المدني الذي يعاني من مشاكل كثيرة، وفي مقدمتها الرعي الجائر وهجوم الرحل على الضيعات الفلاحية..
