فتحت السلطات المحلية التحقيق في الحادثة، التي وقعت حوالي الساعة ال7 صباحا، بعد اصطدام شاحنة صغيرة لنقل العمال الفلاحيين وحافلة لنقل الركاب ما خلف 9 قتلى و 6 مصابين و ذلك صباح اليوم الخميس 29 مارس، بالطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة بيوكرى وجماعة آيت عميرة على مستوى دوار الرجيلة.
في هذا السياق، ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بعث ببرقيات تعازي ومواساة إلى أسر الضحايا والمصابين في حادثة السير التي وقعت اليوم الخميس بالطريق الإقليمية الرابطة بين جماعتي بيوكرى وآيت عميرة، كما قرر جلالته التكفل شخصيا بلوازم نقل جثامين الضحايا ودفنهم، ومآتم عزائهم، وكذا بمصاريف علاج المصابين.
وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص .. “على إثر حادثة السير المفجعة التي وقعت صباح يومه الخميس بالطريق الإقليمية الرابطة بين جماعتي بيوكرى وآيت عميرة، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ببرقيات تعازي ومواساة إلى أسر الضحايا وإلى المصابين، ضمنها مشاعر تعاطف جلالته معهم، ودعواته إلى الله العلي القدير بأن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
ومشاطرة من جلالته لعائلات الضحايا مشاعرها في هذا الظرف العصيب، وتخفيفا لما ألم بها من رزء فادح، أصدر جلالة الملك، نصره الله، تعليماته السامية إلى السلطات المختصة لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لهذه الأسر.
وقد قرر جلالة الملك، نصره الله، التكفل شخصيا بلوازم نقل جثامين الضحايا ودفنهم، ومآتم عزائهم، وكذا بمصاريف علاج المصابين”.
