شهد الطريق السيار الرابط بين مدينتي شيشاوة وأكادير، مساء السبت 14 مارس 2026، حادثة سير مميتة ومأساوية، أسفرت عن وفاة شخص في عين المكان واحتراق شاحنة من الحجم الكبير بالكامل، مما استنفر مختلف المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية.
* تفاصيل الحادث المأساوي
وقعت الحادثة نتيجة اصطدام عنيف ومباشر بين شاحنتين من الوزن الثقيل، وهو ما تسبب في اندلاع حريق مهول أتى على أجزاء واسعة من إحدى الشاحنتين في وقت وجيز، وسط حالة من الصدمة والهلع بين مستعملي الطريق السيار الذين عاينوا الواقعة.
* استنفار أمني وعمليات إنقاذ
وفور توصلها بالخبر، انتقلت إلى مكان الحادث فرق الدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية. وقد باشرت الفرق المختصة عمليات إخماد النيران المشتعلة، وتأمين حركة المرور التي شهدت اضطراباً مؤقتاً لضمان سلامة باقي السائقين.
من جهة أخرى، تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، تزامناً مع فتح تحقيق قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة وكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الاصطدام المميت.
* دق ناقوس الخطر حول السلامة الطرقية
تعيد هذه الحادثة الأليمة طرح النقاش مجدداً حول معايير السلامة الطرقية على مقاطع الطريق السيار، لا سيما مع الارتفاع الملحوظ في حركة الشاحنات الثقيلة. وتدعو هذه الواقعة كافة السائقين والمهنيين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والالتزام التام بقوانين السير لتفادي مثل هذه الفواجع البشرية والمادية.
