احتضن مقر الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، صباح اليوم الإثنين 2 مارس، اجتماعا عاجلا خصص لتقييم الأضرار التي خلفتها العاصفة الرملية الأخيرة بعدد من الضيعات الفلاحية بالجهة، في سياق يتسم بتزايد المخاوف من تداعيات التقلبات المناخية على أحد أهم الأقطاب الفلاحية بالمملكة.
وشكل اللقاء محطة لعرض حصيلة أولية للخسائر المسجلة، والتي همت على الخصوص عددا من البيوت المغطاة بإقليم اشتوكة أيت باها، إلى جانب إتلاف تجهيزات زراعية وانهيار بعض الهياكل البلاستيكية، فضلا عن تأثر مزروعات موسمية كانت في مراحل حساسة من النمو.
وأجمع المتدخلون على أن سرعة الرياح وقوتها غير المعتادة فاقمت من حجم الخسائر، مستعرضين جملة من التدابير الاستعجالية الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الظروف المناخية، وضمان استمرارية سلاسل الإنتاج، لا سيما في الضيعات الموجهة للتصدير، مع التأكيد على ضرورة حماية مناصب الشغل المرتبطة بالقطاع.
وأكد المشاركون على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لتسريع عمليات إحصاء الأضرار بدقة، وتمكين الفلاحين المتضررين من آليات الدعم والمواكبة التقنية والمالية في أقرب الآجال، مع الدعوة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية لتفادي أي تأخير قد يفاقم الوضعية.
وفي ذات السياق، شدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تعزيز البنيات الوقائية، عبر تقوية هياكل البيوت المغطاة، وتشجيع استعمال تجهيزات أكثر مقاومة للرياح، فضلا عن توسيع برامج التحسيس والمواكبة التقنية للفلاحين في مجال تدبير المخاطر المناخية.
