سدود سوس ماسة تسجل نسبة ملء 54,6% مع تحسن ملحوظ في عدد من الأحواض

أكادير والجهات

أظهرت المعطيات الرسمية حول وضعية حقينات السدود، إلى غاية 2 مارس 2026 على الساعة الثامنة صباحاً، أن مجموع سدود حوض سوس ماسة بلغ نسبة ملء إجمالية في حدود 54,6%، بحجم مخزون مائي يصل إلى 404,634 ملايين متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية إجمالية تناهز 740,774 ملايين متر مكعب.

وتؤكد هذه الأرقام تحسناً نسبياً في الوضعية المائية بالجهة، مع تسجيل تفاوت واضح بين السدود من حيث نسب الملء.

سدود تقترب من الامتلاء الكامل

سجل عدد من السدود نسب ملء مرتفعة جداً، أبرزها:

  • سد أهل سوس بنسبة 98,5%، بمخزون 4,589 ملايين متر مكعب من أصل 4,659 ملايين متر مكعب.
  • سد أولوز بنسبة 98,2%، بحجم 87,427 ملايين متر مكعب من أصل 89 ملايين متر مكعب.
  • سد الأمير مولاي عبد الله بنسبة 97,9%، بمخزون 88,742 ملايين متر مكعب من أصل 90,6 ملايين متر مكعب.
  • سد أبي عبد الله بنسبة 76,6%.
  • سد دخيلة بنسبة 88,5%.

وتعكس هذه المعطيات تحسناً ملحوظاً في بعض المنشآت الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بتأمين مياه الشرب والري.

وضعية متوسطة في سدود كبرى

أما السدود الكبرى بالحوض، فقد سجلت نسباً متوسطة:

  • سد يوسف بن تاشفين: 49,7%، بمخزون 148,300 ملايين متر مكعب من أصل 298,2 ملايين متر مكعب.
  • سد عبد المومن: 28,9% فقط، بحجم 57,400 ملايين متر مكعب من أصل 198,4 ملايين متر مكعب.
  • سد إمي الخنك: 59,8%.

وتُظهر هذه الأرقام استمرار الحاجة إلى تعزيز الموارد المائية، خاصة في السدود ذات الدور الاستراتيجي في تزويد مناطق واسعة بالمياه.

سد المختار السوسي… أدنى نسبة ملء

سجل سد المختار السوسي أدنى نسبة ملء ضمن سدود الحوض، حيث لم تتجاوز 10,6%، بمخزون 4,220 ملايين متر مكعب من أصل 39,790 ملايين متر مكعب، ما يجعله من بين أكثر المنشآت تأثراً بالوضعية المائية خلال المواسم الماضية.

واردات ضعيفة خلال 24 ساعة

بلغت مجموع الواردات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة حوالي 0,145 مليون متر مكعب فقط، وهو ما يعكس استقراراً نسبياً دون تدفقات كبيرة إضافية في الفترة الراهنة.

قراءة عامة للوضعية المائية

تشير المعطيات إلى أن حوض سوس ماسة يعيش مرحلة انتقالية بين تحسن جزئي في بعض السدود وضرورة مواصلة تعبئة الموارد في أخرى، خصوصاً السدود الكبرى ذات الأهمية الاستراتيجية.

وتبقى تدبير الموارد المائية وترشيد الاستهلاك عنصرين حاسمين لضمان استدامة المخزون، في ظل التغيرات المناخية وتذبذب التساقطات من موسم لآخر.