أفادت معطيات منشورة، اليوم الإثنين، بأن زلزالا بقوة 5.1 درجات هز منطقة مالوكو الإندونيسية، حيث وقع مركزه على بعد 116 كيلومترا شرق المنطقة، وعلى عمق بلغ 181 كيلومترا تحت سطح الأرض.
ولم تشر المعطيات المتاحة التي اطلعت عليها إلى صدور تحذير من تسونامي جراء هذه الهزة، في وقت تواصل فيه السلطات الإندونيسية تتبع النشاط الزلزالي بالمنطقة. وأظهرت منصات رصد زلزالي أخرى تسجيل هزات في نطاق مالوكو وبحر باندا اليوم أيضا، مع اختلافات طفيفة في بعض القراءات التقنية بين جهة وأخرى.
وتعد إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضا للزلازل، بحكم موقعها على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة جيولوجية نشطة تعرف التقاء عدد من الصفائح التكتونية، ما يفسر تواتر الهزات الأرضية والثورات البركانية في البلاد.
ويعيد هذا الزلزال إلى الواجهة حساسية الوضع الجيولوجي في الأرخبيل الإندونيسي، خاصة أن البلاد عاشت سنة 2004 واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، عندما ضرب زلزال قوي إقليم آتشيه وتسبب في تسونامي خلف أكثر من 170 ألف قتيل داخل إندونيسيا.
