زلزال الصواريخ الإيرانية يضرب محيط ديمونة.. والبنتاغون يخطط لعمليات برية “محدودة” في طهران

خارج الحدود

دخلت المواجهة الكبرى بين طهران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي يومها الثلاثين بتصعيد هو الأعنف من نوعه، حيث شنت إيران هجوماً صاروخياً مكثفاً استهدف العمق الجنوبي لإسرائيل، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في منطقة ديمونة الاستراتيجية، وسط اعترافات من الجيش الإسرائيلي بسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة.

وعلى وقع أصوات المدافع، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً مقتل أحد جنوده خلال المعارك الضارية في جنوب لبنان، في وقت صعد فيه حزب الله من وتيرة هجماته الصاروخية التي استهدفت قواعد عسكرية حيوية في الشمال، وهو ما قابله الجيش الإسرائيلي بشن سلسلة غارات جوية عنيفة طالت مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان.

وفي تطور لافت على صعيد “حرب الجامعات”، أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديداً مباشراً اعتبر فيه الجامعات الإسرائيلية والأمريكية “أهدافاً مشروعة” للقوات الإيرانية، وذلك رداً على استهداف جامعتين في قلب العاصمة طهران، ما ينذر بانتقال الصراع إلى مستويات غير تقليدية.

أما على الصعيد العسكري الدولي، فقد كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن تحركات أمريكية خلف الكواليس، حيث نقلت عن مسؤولين في البنتاغون تأكيدهم بأن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لتنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية قد تستمر لعدة أسابيع، مع التوضيح بأن هذه التحركات ستكون مركزة ولن تصل إلى مستوى “الغزو الشامل”.

وفي ظل هذا المشهد المشتعل، أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن دخولها الرسمي خط المواجهة المباشرة، حيث أكد الناطق العسكري باسم الحوثيين أن عمليات الجماعة العسكرية ستشهد تصعيداً مستمراً خلال الأيام المقبلة، ولن تتوقف حتى يتم إنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على المنطقة.