في تصريح حاسم لتبديد المخاوف السياسية، أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن التحالف الحكومي يظل في منأى عن أي اهتزازات تنظيمية داخلية. وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، حيث شدد بايتاس على أن إعلان عزيز أخنوش عدم رغبته في الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على تماسك الأغلبية أو وتيرة العمل الحكومي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن مؤسسات حزب “الحمامة”، ممثلة في مكتبها السياسي، جددت في آخر اجتماعاتها التزامها المطلق بدعم المسار الحكومي الحالي. وأشار إلى أن الأغلبية مستمرة في الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، سواء تلك المرتبطة بالبرنامج الحكومي المصادق عليه في البرلمان، أو المقتضيات التي ينص عليها ميثاق الأغلبية الذي يجمع الأحزاب المشكلة للحكومة.
وتأتي هذه التوضيحات عقب القرار المفاجئ الذي أعلنه عزيز أخنوش نهاية الأسبوع الماضي، والقاضي بإنهاء مساره على رأس الحزب بعد ولايتين ناجحتين. واستجابة لهذا المستجد، قرر المكتب السياسي للحزب استدعاء المؤتمر الوطني لاستحقاق استثنائي يوم 7 فبراير القادم بمدينة الجديدة، وهو الموعد الذي سيشهد انتخاب خلف لأخنوش، حيث أعلنت اللجنة التنظيمية فعلياً عن فتح باب الترشيح أمام الطامحين لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.
وختم بايتاس حديثه بالتأكيد على أن الالتزام السياسي للحزب تجاه شركائه وتجاه المواطنين يتجاوز الأشخاص، ليرتكز على مؤسسات قوية تضمن استقرار التدبير العام ومواصلة تنزيل الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة.
