شهدت منطقة أيت اعميرة بإقليم اشتوكة أيت باها، مساء اليوم، حملة أمنية واسعة شنتها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية اشتوكة أيت باها، بمشاركة مكثفة لعشرات الدركيين من مختلف المراكز الترابية، مدعومين بكوكبة الدراجات النارية، في إطار تنزيل الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مستعملي الطريق.

وحسب معطيات متطابقة لأكادير 24، فقد همّت هذه الحملة عدداً من المحاور الطرقية والنقط السوداء التي تعرف كثافة في حركة السير، حيث تم تنقيط المئات من مستعملي الطريق عبر نظام المراقبة، ما أسفر عن توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيدين المحلي والوطني، من أجل قضايا مختلفة، ليتم إخضاعهم للإجراءات القانونية المعمول بها.

كما أسفرت الحملة عن تحرير عشرات المخالفات المرورية في حق السائقين المخالفين لقانون السير، خاصة تلك المتعلقة بعدم احترام شروط السلامة، والسياقة الاستعراضية، وعدم التوفر على الوثائق القانونية، إلى جانب حجز عدد من الدراجات النارية غير المستوفية للشروط القانونية أو التي تشكل خطراً على السلامة العامة.
ولم تقتصر هذه العملية الأمنية على الجانب الزجري فقط، بل عرفت أيضاً لحظات تحسيسية وتوعوية، حيث عمل عناصر الدرك الملكي على توعية مستعملي الطريق بمخاطر السرعة المفرطة، وعدم احترام قانون السير، وأهمية ارتداء الخوذة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وقد لقيت هذه الحملة استحساناً كبيراً من طرف ساكنة أيت اعميرة ومستعملي الطريق، الذين نوهوا بالمجهودات الجبارة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي في سبيل محاربة الجريمة، والحد من حوادث السير، وبسط الأمن والطمأنينة بالمنطقة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي، والتي تؤكد من خلالها حرصها الدائم على التطبيق الصارم للقانون، إلى جانب اعتماد المقاربة التحسيسية والوقائية، بما يساهم في تعزيز الشعور بالأمن وترسيخ ثقافة احترام القانون لدى الجميع.
