شهدت برامج العديد من المواطنين المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان اضطرابا غير مسبوق، بسبب التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، بعد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وعلى الرغم من ذلك، تشير المعطيات الرسمية إلى أن هذه الحالات لا تشكل نسبة كبيرة مقارنة بعدد الحجاج والمعتمرين المعتادين في رمضان، إذ لا تزال أغلب برامج السفر تسير بشكل منتظم، مع اتخاذ وكالات السفر إجراءات احترازية لضمان راحة المعتمرين.
وتفاعلا مع هذا الموضوع، أكد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب وكالات الأسفار بالمغرب، وجود حالات إلغاء، لكنه وصفها بأنها “محدودة”، موضحا أن شركات الطيران الدولية دعت المسافرين إلى متابعة المستجدات عن كثب قبل السفر، وهو ما جعل البعض يتردد ويتخذ قرار الإلغاء كإجراء احترازي.
وأضاف السملالي أن السلطات السعودية لم تعلن عن أي قيود أو إلغاء للعمرة، مشيرا إلى أن أداء المناسك يتم بشكل طبيعي داخل المملكة، وأن المشكلات ترتبط ببعض دول الخليج الأخرى مثل الكويت والبحرين، ولا تشمل السعودية نفسها.
وفيما يخص شركات الطيران، أشار السملالي إلى أن الخطوط الملكية المغربية والخطوط السعودية والخطوط التركية حافظت على برمجة رحلاتها بشكل عادي، دون أي إلغاء، لكنه لفت الانتباه إلى أن الخوف من عدم الاستقرار دفع بعض المعتمرين المغاربة إلى التخلي عن رحلاتهم رغم استمرار تشغيل الرحلات بشكل طبيعي.
