ترامب يعلن ضربات واسعة في فنزويلا ويزعم نقل مادورو خارج البلاد وسط انفجارات في كراكاس

خارج الحدود

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربات واسعة داخل فنزويلا، مضيفاً أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته “اعتُقلا” ونُقلا جواً إلى خارج البلاد، وهي تصريحات لم يصدر بشأنها تأكيد فوري مستقل من الحكومة الفنزويلية حتى لحظة تداولها، بينما لم تُعلّق مؤسسات أميركية رسمية بشكل تفصيلي على مسألة “الاعتقال” بقدر ما تحدثت تقارير إعلامية أميركية عن تنفيذ ضربات بأمر من ترامب.

وتزامنت هذه التطورات مع تقارير ميدانية عن سماع انفجارات متعددة وتحليق طائرات على علو منخفض فوق العاصمة كراكاس، حيث أفادت وكالة أسوشيتد برس بسماع سبعة انفجارات على الأقل، فيما نقلت رويترز شهادات سكان تحدثوا عن دوي انفجارات وتصاعد دخان أسود واضطرابات في الكهرباء قرب منشآت ذات طابع عسكري، في مؤشرات على أن الاستهداف طال نقاطاً حساسة داخل المجال الحضري وفي محيط العاصمة.

وعلى المستوى الرسمي في كاراكاس، اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن هجمات على “أهداف مدنية وعسكرية”، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وتهديد للسلم والأمن الدوليين، معلنة تفعيل خطط الدفاع وإجراءات استثنائية مرتبطة بالطوارئ، بينما أشارت تقارير إلى أن الضربات تزامنت مع تصعيد عسكري أميركي في المنطقة خلال الأسابيع/الأشهر الماضية.

وفي الإقليم، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن القصف طال مرافق بينها الميناء وثكنات عسكرية ومؤسسات سيادية، في وقت تتسارع فيه الاتصالات الدبلوماسية بشأن طرح الملف على الهيئات الدولية، وسط مخاوف من اتساع دائرة التصعيد وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.

تنبيه مهني مهم: خبر “اعتقال مادورو ونقله خارج البلاد” يظل، حتى الآن، مبنياً على تصريح ترامب وتقارير تغطية مباشرة، بينما تؤكد وكالات دولية وقوع الضربات والانفجارات وتتهم كاراكاس واشنطن بالمسؤولية، دون أن تقدم في هذه المرحلة توثيقاً مستقلاً لواقعة “الاعتقال” نفسها.