اتهمت أم تعمل بمحطة التلفيف باشتوكة ايت باها المسماة سهام باستدراج ابنتها المسماة فرح البالغة من العمر 14 سنة وتقديمها لعشيق سهام والتعدى عليها جنسياً بالعنف والقوة حسب ما تؤكده الشواهد الطبية التي تثبت فظاعة الحادثة.
وكانت القضية قد تفجرت بعد أن تقدمت حكيمة أم الفتاة فرح و الساكنة بدوار الجاموض جماعة وقيادة أيت عميرة دائرة بيوكرى عمالة اشتوكة أيت باها أمام مركز الدرك الملكي بأيت عميرة وأكدت أن ابنتها البالغة من العمر 14 سنة قد اختفت عن الأنظار يوم 22 من الشهر الماضي.
وصرحت أنها بحكم عملها طوال اليوم غادرت المنزل حوالي الساعة الثامنة صباحا من يوم 22 نونبر الماضي اتجاه عملها بمحطة التلفيف وتركت ابنتها المسماة فرح بالمنزل وعند عودتها إلى المنزل على الساعة 11 ليلا لم تجدها بالمنزل ولما استفسرت جارتها أخبرتها بأنها رافقت المسماة سهام إلى وجهة مجهولة في نفس اليوم على الساعة السابعة مساء ولم تعد حينها إلى المنزل.واتهمت الأم المسماة سهام هي التي تعرف مكان اختفاء ابنتها.
من جهتها أكدت سهام المشتبه فيها والتي لها سوابق عدلية وسبق أن قضت عقوبات حبسية متفاوتة من أجل الضرب والجرح وتعاطي الفساد أن الفتاة فرح المختفية معروفة لدى ساكنة الدوار بتعاطيها الفساد مع كل من هب ودب.
وأضافت سهام في تصريحاتها أمام الدرك الملكي، أنها “التقت بالفتاة المسماة فرح بدوار أحمد وبعد أخذ ورد في الكلام بينها وبين فرح أخبرتها “بأني أنوي التوجه صوب عشيقي المسمى مصطفى الملقب بالراوداو آنذلك طلبت مني مرافقتي وبالفعل قبلت طلبها رافقتها برفقة المسماة صباح إلى دوار اكرامحيث وهناك التقينا مع عشيقي الذي توجه بنا إلى منزل الحسين”حيث تكلف عشيقي بجلب كمية من مسكر الماحيا وشرعت أنا وعشقي الروادوار ومالك المنزل الحسين في احتساء الخمر فيما المسماة فرح وكذا المسماة صباح لم يحتسيا الخمر وأن كل ما تدعيه أني استدرجتها بالقوة إلى المنزل لا أساس له الصحة كما أنني لم أمنحها أي قرص منوم كما تدعي”.
وزادت المتهمة على ذلك مؤكدة أن الفتاة “الضحية” فرح في ذلك اليوم مارست الجنس بطيب خاطرها مع عشيقي مصطفى الروادوار.
وبناء على تصريحات المتهمة تكلفت عناصر الدرك الملكي بتعليمات من النيابة العامة بالتحرى فـى الواقعة وظروفها وملابساتها، وتم توقيف المتهم مصطفى وصاحب المنزل الحسين للتحقيق وتم وضعهما تحت الحراسة النظرية وينتظر أن تتم غحالتهما صباح اليوم على الوكيل العام باستئنافية أكاديروعرض الطفلة على الطب الشرعي الذي أكد واقعة اغتصاب الفتاة.
