أثارت نقطة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة قصد إحداث ملعب للقرب بمركز جماعة ميراللفت، التي تم التداول بشأنها خلال دورة المجلس الجماعي لشهر ماي الجاري، (أثارت) جدلا عارما.
في هذا السياق، طالب ملاك الأراضي المعنية بتعويضهم بثمن يتناسب مع القيمة الحقيقية لأراضيهم، مشددين على أنهم ليسوا ضد المصلحة العامة وإنما لابد من ضمان حقوقهم باعتبارهم ملاك الأرض الأصليين.
وندد المعنيون بعدم الأخذ برأيهم والتصويت على نزع ملكية أراضيهم دون سابق إنذار، معتبرين أنه كان من الحري بالجماعة التشاور معهم وأخذ موافقتهم.
ودخلت جمعيات المجتمع المدني بميراللفت على خط هذا الموضوع، معتبرة مصادقة المجلس الجماعي على نزع ملكية أراضي المواطنين دون سابق إنذار إخلالا بالقانون.
وأشارت هذه الجمعيات إلى أن من بين الملاكين أشخاصا لا يملكون غير تلك الأراضي، فضلا عن أنهم قد يكونون في أمس الحاجة إليها، وهو الأمر الذي يستوجب الجلوس معهم إلى طاولة الحوار من أجل إيجاد حل بديل، خاصة وأن هؤلاء أكدوا أنهم مستعدون للتفاوض من أجل تحقيق المصلحة والمنفعة العامة لجماعة ميراللفت.
يذكر أن جماعة ميراللفت كانت قد صادقت بالإجماع خلال دورة شهر ماي على نزع ملكية عدد من الأراضي، من أجل تعزيز البنية الرياضية بالمنطقة وإحداث ملاعب القرب التي سيستفيد منها شباب المنطقة.

