شهد حي “الكحيلي” بمنطقة مراكش، عشية يومه السبت، حالة استنفار أمني واسعة، عقب توقيف سيدة “منقبة” ومرافقها على خلفية سلوك مريب أثار رعب الساكنة المحلية وتوجس الآباء والأمهات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ظهور سيدة ترتدي النقاب وهي على متن دراجة نارية رفقة شخص آخر، حيث توجها بشكل مباشر صوب مجموعة من الأطفال الذين كانوا يمارسون كرة القدم بأحد أزقة الحي. وبدأت السيدة في محاورتهم بشكل أثار ريبة الجيران، مما دفع بعض القاطنين للتدخل واستفسارها عن سبب تواجدها وعن طبيعة حديثها مع القاصرين.
هذا، ورغم محاولة السيدة تبرير موقفها بادعاء البحث عن عنوان شخص مجهول بالمنطقة، إلا أن ردودها لم تكن كافية لتبديد مخاوف الساكنة، الأمر الذي تطور سريعا إلى مشادات كلامية حادة واحتجاج شعبي في عين المكان.
هذا التوتر استدعى تدخلاً فورياً من السلطات الأمنية التي حلت بالحي وقامت بتوقيف السيدة ومرافقها واقتيادهما إلى مقر الدائرة الأمنية لتعميق البحث والكشف عن هويتهما والدوافع الحقيقية وراء تصرفهما، خاصة وأن هذه الحادثة تأتي في سياق يتسم بارتفاع منسوب القلق لدى الأسر المغربية تجاه أي تواصل غير مألوف مع الأطفال في الفضاءات العامة.
