انتقد نقابيون عن المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين و تقنيي الصحة بإنزكان أيت ملول النقص الحاصل في التجهيزات ومستلزمات الإشتغال ووسائل الحماية وأيضا الأدوية الحيوية كالأنسولين وأدوية الأمراض المزمنة في المصالح الإستشفائية والمراكز الصحية بالإقليم.
وطالب هؤلاء وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالعمل على تزويد مراكز الاستشفاء بإنزكان أيت ملول بما تحتاجه من أدوية ومستلزمات طبية وعلاجية، لتفادي الإعتداءات اللفضية و الجسدية التي تتعرض الأطر التمريضية نتيجة الاحتجاجات الناتجة عن الانقطاعات.
وفي سياق متصل، طالب المكتب المسؤولين إقليميا وجهويا ووطنيا بالعمل على تسوية الملفات العالقة و تصحيح “الاختلالات و التجاوزات” الحاصلة في مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإنزكان أيت ملول، مؤكدا أنه “لن يدخر جهدا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشغيلة التمريضية”.
وانتقد المكتب في بلاغ له ما أسماه ب”التراكمات المسجلة في مشاكل القطاع الصحي بمندوبية إنزكان أيت ملول”، ومنها “الاختلالات و التجازوات التي عرفها ملف تدبير و توزيع الموارد البشرية التمريضية”.
وتوقف المكتب نفسه عند “الخروقات المسجلة في المناصب المفتوحة للتعيينات النهائية الجهوية للممرضين الجدد المعينين مؤقتا 2022/2021″، مشيرا إلى أنه تم “فتح مناصب جديدة لم تدرج في الحركة الانتقالية الأخيرة، دون أن تشمل اللائحة المناصب الخاصة بالمنتقلين والذين ينتظرون المعوض، بالإضافة إلى فتح مناصب في نفس المراكز الصحية الحضرية بمندوبية إنزكان أيت ملول و التي لا تعرف خصاصا بسبب مدها بأطر تمريضية جديدة خلال الحركات الانتقالية الأخيرة، في حين بقي الخصاص كما هو عليه في باقي المراكز الصحية”.
وتبعا لذلك، شددت الهيأة النقابية على ضرورة تفعيل المقاربة التشاركية في تدبير الموارد البشرية التمريضية و تقنيي الصحة، من خلال “إشراك النقابة في تدبير الموارد البشرية التمريضية بالإقليم، و أيضاً إشراكها في تحديد الخصاص وإخراج الخريطة التوقعية للموارد البشرية التمريضية للسنوات المقبلة، وإعادة النظر في التوزيع غير العادل و التمييز بين الأطر التمريضية في المؤسسات الصحية والمصالح الإستشفائية”.
وفي سياق آخر، التمست النقابة من المديرة الجهوية للصحة بسوس ماسة التدخل العاجل من أجل “تدارك و تصحيح الإختلالات المرصودة في هذه لوائح المناصب المفتوحة للتعيين النهائي لفئة الممرضين و تقنيي الصحة الجدد فوجي 26 شتنبر 2021 و 24 أبريل 2022”.
وإلى جانب ذلك، طالبت النقابة المسؤولين عن القطاع إقليميا بتسوية التعويضات المستحقة للأطر التمريضية العالقة، وخصوصاً عن الحراسة و البرامج الصحية وأيضاً عن الإقامة بالنسبة للدائرتين الصحيتين القرويتين أولاد داحو و التمسية.
وأعربت النقابة في بلاغها الذي توصلت أكادير 24 بنسخة منه عن استنكارها الشديد و شجبها للخروقات التي مازالت تسجل في تنزيل برنامج “أوراش” الحكومي ل2021-2026، في قطاع الصحة العمومي في المراكز الصحية والمستشفى الإقليمي لإنزكان، مشيرة إلى أنه ”لم يتم السماح لمساعدي العلاجات بتغيير مقرات ومصالح التعيين كتدوير في التوجيه للعمل في مقرات أخرى، مع استمرار بعضهم في انتحال صفة الممرض بالقيام بمهام وعلاجات تمريضية صرفة بلا حسيب ولا رقيب”.
ومن جهة أخرى، شددت النقابة على ضرورة إنجاز و تفعيل البرنامج السنوي للتكوين المستمر الخاص بفئة الممرضين و تقنيي الصحة بالنسبة للمراكز الصحية، محذرة من أن الاستمرار في تجاهل هذه المطالب يزيد من حالة الاحتقان السائدة في صفوف الشغيلة التمريضية بإنزكان أيت ملول.

