Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أكادير والجهات - أكادير : من ينقدها من لعنة الظلام؟
    أكادير والجهات

    أكادير : من ينقدها من لعنة الظلام؟

    بن عيسى - أكادير-2022-05-03لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    اقرأ أيضًا
    • تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد
    • المركز القضائي بتارودانت يُسقط العنصر الثالث من عصابة السرقة بالكسر بأكادير الكبير
    • اشتوكة: جمعية تطالب بتسريع إنجاز طريق حيوية لفك العزلة عن ساكنة مجموعة من الدواوير

    منذ شهور، وخاصة شهر رمضان وعيد الفطر، ومدينة أكادير تعاني من لعنة الظلام، في عدة شوارع وأزقة، خاصة بقلب المدينة، مثلا شارع الحسن الثاني و زنقة فاس و زنقة مراكش…و غيرها.

    ومهما كانت المبررات، كالأشغال مثلا، فمن العار أن تبقى هذه المنطقة تتسكع في الظلام. ومن العار أن تصاب ٱذان المسؤولين بالوقر وعدم الانصات. فالساكنة والمارة متدمرون من الظلمات الدامسة. فمن ينقدها من لعنة الظلام وانعكاساتها؟؟

    وقد سبق لجريدة أكادير 24، عدة مرات أن سلطت الأضواء على هذا المشكل ، خاصة بأحياء بوتشكات بمركز المدينة. هذا الحي الذي يعيش منذ مدة في العتمة ويتسكع سكانه وزواره في الظلام الدامس، دون منقد.

    ربما يعزو البعض هذا المشكل الى إعادة تهيئة الأزقة والشوارع، وهذا مجرد تبرير، لأن ثمة شوارع رئيسية لم تشهد بعد أية أشغال، لكنها تعيش في الظلام الدامس منذ مدة طويلة. فمثلا زنقة فاس، باعتبارها الشريان الرئيسي بحي بوتشكات وبمركز المدينة، لم تباشر فيها الإشغال بعد، لكنها تتخبط في ظلام كلي، قبل شهر رمضان المبارك خلاله وبعده، ما جعل الساكنة والمارة متدمرة.

    فهذا الوضع يثير التذمر والتنمر والإحساس بالحكرة، إذ أن إعادة التهيئة محمودة ومطلوبة، لكن كرامة الناس أولى. فلا يعقل أن تنتظر الساكنة طويلا في الظلام والأتربة والحفر….بمبرر الإصلاح.

    فكفى من تقاعس المسؤولين، الذين لم نعد نعرف هويتهم بسسب كثرة المتدخلين في تهيئة المدينة، عن التعجيل بإنارة الأماكن المظلمة ولو بصفة مؤقتة.

    هذا، وتناشد الساكنة المجلس البلدي للتدخل العاجل لإضاءة المنطقة، وطرد شبح ولعنة الظلام.

    الحسن . ت

    أكادير
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفوضى و شغب الرياضة يقودان لتوقيف 3 أشخاص بعد معارك من العنف الخشن.
    التالي تيزنيت : رحلة إستجمام يوم العيد تنتهي بفاجعة
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد

    2026-02-13

    المركز القضائي بتارودانت يُسقط العنصر الثالث من عصابة السرقة بالكسر بأكادير الكبير

    2026-02-13

    اشتوكة: جمعية تطالب بتسريع إنجاز طريق حيوية لفك العزلة عن ساكنة مجموعة من الدواوير

    2026-02-13

    التعليقات مغلقة.

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
    • الترتيب بعد مباراة الرجاء واتحاد يعقوب المنصور في الدورة 12
    • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم
    • نتائج وبرنامج الدورة 12 من البطولة الاحترافية “إنوي”.. تعادل الرجاء واتحاد يعقوب المنصور ومباريات السبت والأحد
    • تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter