ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، بعد تراجعها بأكثر من واحد في المائة خلال الجلسة السابقة، في ظل استمرار إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا، مع تزايد الضبابية المرتبطة باتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 5117.27 دولارا للأوقية، بعدما خسر ما يقارب ثلاثة في المائة من قيمته خلال هذا الأسبوع، ما يضعه على مسار إنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية.
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل المقبل بنسبة 1 في المائة لتصل إلى 5126.70 دولارا للأوقية.
الدولار يدعم صعود المعدن النفيس
وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع تراجع الدولار، وهو ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، الأمر الذي يعزز الطلب على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
وفي الوقت ذاته، يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير في وقت لاحق اليوم، لما له من تأثير محتمل على توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة.
مكاسب قوية منذ بداية العام
ورغم التراجع الأسبوعي، سجل الذهب ارتفاعا بنحو 18 في المائة منذ بداية العام الجاري، مدفوعا بتنامي المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد القلق بشأن التضخم.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت بدورها ارتفاعا في تعاملات اليوم:
- الفضة ارتفعت بنسبة 1 في المائة لتبلغ 84.12 دولارا للأوقية.
- البلاتين صعد بنحو 1.4 في المائة إلى 2150.70 دولارا للأوقية.
- البلاديوم ارتفع بنسبة 2 في المائة ليصل إلى 1662.72 دولارا للأوقية.
ويعكس هذا الأداء استمرار توجه المستثمرين نحو المعادن الثمينة كأدوات تحوط في ظل حالة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.
