ولاية أمن أكادير تشرك المواطنين في رصد “مخالفة الطوارئ الصحية” وحماية المدينة

أكادير24 | Agadir24

سيرا على الإستراتيجية التي سطرتها المديرية العامة للأمن الوطني، للتواصل بشأن خرق إجراءات الطوارئ الصحية، فعلت ولاية الأمن بأكادير هذه الخدمة من خلال تسخير طاقم متخصص من الأطر الأمنية لتتبع الشكايات الواردة بخصوص حالات خرق إجراءات الطوارئ الصحية عبر البوابة الإلكترونية “‪covid.dgsn.gov.ma‬”. والتي تتعلق بمدينة أكادير.

وفي هذا الإطار، تسهر قاعة المواصلات بولاية أمن أكادير على معالجة الشكايات المتعلقة بخرق حالة الطوارئ التي يتم رصدها بالبوابة الإلكترونية أو عن طريق الخط 19، حيث يتم التعامل معها بحزم وبسرعة متناهية عبر التنسيق مع الدوريات الأمنية والوحدات الميدانية المكلفة بمهام تطبيق إجراءات الحجر الصحي بمختلف المناطق الحضرية التابعة ترابيا لولاية أمن أكادير، في إحترام تام للإجراءات القانونية المعمول بها.

ويندرج تفعيل هذه البوابة الجديدة، على صعيد ولاية أمن أكادير، في إطار سعيها إلى توفير آليات تفاعلية للتواصل الفوري مع المواطنين، تروم إشراك مستعملي وسائط التواصل الحديثة في الجهد العمومي للحد من جائحة “كوفيد-19″، وتنضاف إلى العمل اليومي الذي تقوم به بالفعل مصالح الأمن المكلفة بالرد على اتصالات المواطنين الواردة عبر خط النجدة 19، خصوصا تلك التي تصب في الجانب المتعلق بالحد من السلوكيات التي تشكل خرقا لحالة الطوارئ الصحية بأكادير الكبير.

كما أن هذه الآلية الجديدة مكنت المواطنين من المساههة في حماية المدينة من المتهورين، وتخص هذه الحالات على سبيل المثال، التجمعات سواء في الشارع العام أو الفضاءات الداخلية التي من شأنها المساهمة في انتشار العدوى، الفتح غير القانوني للمحلات والفضاءات الخاصة والعامة.

ويمكن هذا التطبيق المعلوماتي المخصص لمراقبة حالات الخرق لإجراءات الطوارئ، من صيانة واحترام حماية المعطيات الشخصية للمستعملين والمبلغين.

وكشفت مصادر أكادير24، أن هذه العملية التقنية الجديدة التي أطلقتها ولاية الأمن بشكل فعلي، مكنت من توقيف العشرات من خارقي حالة الطوارئ الصحية، والذين تم إخضاع معظمهم لتدابير الحراسة النظرية.

جدير بالذكر، أن هذه الإستراتيجية الأمنية الجديدة تم تفعيلها في جميع المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن أكادير من أجل إشراك المواطنين في عملية مكافحة فيروس كورونا المستجد إلى جانب المصالح الأمنية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: