نقاش حاد على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتقاد مستشارة جماعية بأكادير صوت الآذان.

أكادير24 | Agadir24

جرت عبارة المستشارة الجماعية بأكادير، فاطمة زعاف “صوت الآذان مرضنا وأزعجنا” المغاربة نحو نقاش حاد استمر منذ أيام، ذهب معظم أطرافه إلى انتقاد المستشارة، بل حتى تكفيرها !

في هذا السياق، أوضحت فاطمة زعاف بأن ما قالته يتعلق على وجه التحديد بمسجد الإمام مالك بأكادير، والذي “يبث كل ليلة مضامين دينية بأصوات جد مزعجة وعالية تتجاوز القانون”، مضيفة أن تدوينتها “لا تتعلق إطلاقا بالآذان كما روجت لذلك صفحات الذباب الإلكتروني”.

وأضافت ذات المستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي بأن الوضع السالف الذكر سبب لها ضررا مباشرا، حيث حُرِمت ذات مرة من إتمام مشاركتها في ندوة افتراضية بسبب عدم سماعها تدخلات المشاركين، فضلا عن عدم سماعهم ما كانت تقوله بسبب الصوت المرتفع لتلاوة القرآن والمدائح، والذي يبث عبر مكبرات الصوت في المسجد المذكور، كل يوم بعد الساعة الثامنة ليلا.

واسترسلت زعاف في توضيح الموقف الذي تعرضت له، قائلة أنها باتت تعتذر عن المشاركة في جميع الندوات التي تُدعى إليها، مبررة ذلك بعدم قدرتها على السمع ولا التحدث بسبب مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد.

ونتيجة لحملة التشهير التي تعرضت لها المستشارة الجماعية، وكذا السجال الذي رافق هذا الموضوع، قال لحسن بن إبراهيم سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، بأن ” قراءة الحزب الراتب جماعة بعد صلاة المغرب وبعد صلاة الفجر من مظاهر تدين المغاربة، لكن ذلك يجب أن يبقى محصورا داخل المساجد والمدارس العتيقة والزوايا، وإن استعملت فيه الأجهزة الصوتية فإنها يجب أن تستعمل في الداخل”.

وارتأى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأن ما قالته زعاف هو ” تطاول على الدين، وانتهاك لحرمته، باعتبار الآذان دعوة إلى إقامة الصلوات التي تعتبر أحد أركان الإسلام، في حين ارتأى آخرون أن “استعمال مكبرات الصوت ليس شرطا من شروط الدين، فضلا عن كون الخشوع والتقرب إلى الله يَكون بالإخلاص له والعمل الصالح، وليس بالأبواق”

تعليقات
Loading...