Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

نائب برلماني من أكادير يسلط الضوء على معيقات استفادة الفلاحين الصغار من نظام الحماية الاجتماعية، ويطرح الموضوع على وزيري الصحة والفلاحة

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24

نائب برلماني من أكادير يسلط الضوء على معيقات استفادة الفلاحين الصغار من نظام الحماية الاجتماعية، ويطرح الموضوع على وزيري الصحة والفلاحة

سلط النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، الضوء على معيقات استفادة الفلاحين الصغار من نظام الحماية الاجتماعية، عبر سؤالين كتابيين وجههما إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، حول “الصعوبات الإدارية والمالية التي تواجه الفلاحين في الانتقال من نظام راميد إلى نظام التغطية الصحية الإجبارية”.

في هذا السياق، أوضح النائب أن “التغطية الصحية تعتبر عنصرا أساسيا في مشروع الحماية الاجتماعية الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عناصة خاصة، كما أنها تمثل مدخلا لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”.

وأضاف أومريبط أن “نظام المساعدة الطبية “راميد” كان ملاذا للعديد من الفئات الهشة والمعوزة، بما فيها الفلاحين الصغار، لتغطية مصاريف استشفائهم، وذلك عبر الاستفادة من مجانية العلاج والخدمات الصحية في المؤسسات الصحية العمومية”.

ولفت النائب البرلماني إلى أن “توقيف العمل بنظام “راميد” واتخاذ مجموعة من التدابير، منها توقيع اتفاقية عن التأمين الإجباري للفلاح وإنشاء السجل الوطني للفلاح، وبسط مجموعة من الشروط، وفي مقدمتها المساهمة المادية الشهرية المفروضة على الفلاحين الراغبين في الاستفادة، جعلت الفلاحين الصغار يواجهون مشاكل شتى، ومن بينها عدم قدرتهم على تسديد واجبات الانخراط الشهرية في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، خاصة في ظل تضررهم من غلاء الكلأ والعلف وتوالي سنوات الجفاف وقلة ذات البين”.

وأكد ذات النائب أن “عددا من الفلاحين الصغار باتوا في الوقت الراهن خارج أي نظام تأمين صحي، وهو الأمر الذي يهدد بالانزياح عن الأهداف المتوخاة من مشروع الحماية الاجتماعية، بالنسبة للفلاحين على وجه التحديد”.

وتبعا لذلك، تساءل النائب البرلماني عن الإجراءات الإدارية والمالية التي تعتزم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية القيام بها من أجل تبسيط مساطر وتيسير انتقال الفلاحين من نظام “راميد” إلى نظام التأمين الصحي الإجباري عن المرض، وذلك دون تكليفهم ماديا بما لا طاقة لهم به.

وفي ذات السياق، تساءل أومريبط عن التدابير التي ستتخذها القطاعات المعنية من أجل مساعدة الفلاحين الصغار وتمكينهم من الاستفادة من تأمين صحي غير مكلف يحميهم رفقة أسرهم من تكاليف التمريض والاستشفاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.