معضلة الهدر المدرسي تهدد مستقبل الأجيال القادمة بهوامش أكادير، والموضوع يصل قبة البرلمان.

أكادير24 | Agadir24

معضلة الهدر المدرسي تهدد مستقبل الأجيال القادمة بهوامش أكادير، والموضوع يصل قبة البرلمان.

أضحت معضلة الهدر المدرسي تهدد مستقبل الأجيال القادمة بالمناطق النائية بعمالة أكادير إداوتنان.

وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني جمال الديواني عن حزب الاستقلال أربعة أسئلة كتابية للوزراء المعنيين بظاهرة الهدر المدرسي، وهم وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ووزير الداخلية ووزيرة التضامن و الأسرة ووزير التجهيز و الماء.

وأشار الديواني في أسئلته إلى تأثير الهدر المدرسي على مستقبل الأجيال المقبلة و أبعاد حرمانهم من المصعد الاجتماعي و إمكانية اندماجهم في مسار التنمية.

وأوضح ذات المتحدث في السؤال الذي خص به وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن عدم وضوح معايير الحصول على المنح رغم أقليتها وعدم تعميم الاستفادة من برنامج تيسير والمطاعم بالمجموعات المدرسية ورداءة الخدمات المقدمة في هذا المجال تحول دون استكمال التلاميذ دراستهم الإعدادية والثانوية بالجماعات القروية التابعة لعمالة أكادير إداوتنان.

وتساءل البرلماني المذكور عن الإجراءات التي يعتزم الوزير بنموسى اتخاذها للحد من معاناة التلاميذ في هذا الصدد، مطالبا بتعميم المنح الدراسية وتعميم الاستفادة من برنامج تيسير وتعميم المطاعم المدرسية وتجويد خدماتها كما وكيفا.

ولفت ذات النائب في سؤاله الموجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى النقص الكبير في عدد دور الطلبة والطالبات وعجز الطاقة الاستيعابية لداخليات المؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية، مشددا على أن الضرورة تقتضي توفير دور للطلبة والطالبات بكل جماعة على حدة.

وتعتبر أيضا وعورة التضاريس والمسالك الطرقية بعدد من جماعات أكادير إداوتنان وبعد المؤسسات التعليمية وعجز الأسر عن تأمين واجبات الكراء من بين العوامل التي تقف وراء الهدر المدرسي وفقا لجمال الديواني، لذلك التمس من وزير الداخلية توفير ما يكفي من سيارات النقل المدرسي لتلاميذ المناطق النائية، وتخصيص جزء من الاعتمادات المخصصة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذا الغرض.

وفي سياق متصل، التمس النائب البرلماني الاستقلالي من وزير التجهيز والماء إصلاح وتعبيد المسالك الطرقية الوعرة بالجماعات المعنية في ضواحي أكادير، وذلك بهدف تسهيل تنقل التلميذات والتلاميذ نحو المؤسسات التعليمية

تعليقات
Loading...