فظيع بتارودانت: أب أحرق الأعضاء التناسلية لإبنته ذات 7 سنوات بطريقة وحشية، والقضية تهز الرأي العام المحلي بالمدينة.

أكادير24

 

أطباء وممرضو مستشفى المختار السوسي بتارودانت مذهولون من هول الفاجعة

لم يصدّق أطباء وممرضو مستشفى المختار السوسي بتارودانت وهم يستقبلون الطفلة الصغيرة أنّ السادية يمكن أن تبلغ بإنسان على وجه الأرض إلى حدّ تحويل جسد طفلة صغيرة وبريئة إلى بؤرة ملتهبة بفعل ممارسة أنواع الكي والتعذيب بالنار خصوصا حين يتعلق الأمر بابنته من صلبه.

جريمة بشعة في حق طفلة صغيرة عمرها سبع سنوات

وفي التفاصيل، علمت أكادير24 من مصادرها المطلعة أن مدينة تارودانت إهتزت يوم أمس الأحد 19 يناير الجاري، على وقع جريمة بشعة في حق طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها سبع سنوات، تعرضت لأبشع أنواع التعديب من وحش آدمي والذي لم يكن سوى أبوها، أحرق أعضاءها التناسلية وبقية جسدها بطريقة سادية.

كيف تم إكتشاف هذه الجريمة البشعة

وذكرت مصادرنا، أن مجموعة من الساكنة بأحد الأحياء المعروفة بمدينة تارودانت، تفاجأوا بتعالي صراخ طفلة صغيرة من  منزل أحد الجيران، وهو الأمر الذي تكرر منذ أيام قبل أن يقوم أحدهم بالإتصال بمصالح الأمن بالمدينة والتي حلت على عجل بالمنزل المذكور وعاينت الصراخ الهستيري للطفلة، وبأمر من النيابة العامة تم إقتحام المنزل ليتفاجأ الجميع بمنظر لا إنساني لطفلة بريئة تبدو عليها آثار الحروق في مختلف أنحاء من جسدها الصغير.

فاعل جمعوي يدخل على الخط

وأكد أحد الجيران وهو فاعل جمعوي لأكادير24 أن الوضع المزري الذي وجدت عليه الفتاة الصغيرة أبكى كل من عاينها، حيث تعرضت للتعذيب المتواصل من طرف والدها عن طريق إحراقها وكيها بقضيب حديدي في مختلف أنحاء من جسدها وفي أعضائها التناسلية، ما تسبب لها في تقرحات وتعفنات خطيرة. كل هذا إعتبره هذا الأب العجيب أداة لتربية إبنته وتأديبها، ولم يسْلم أي شبر من جسد الطفلة البريئة من الكيّ بقضيب حديدي بعدما يحمر فوق لهيب البوطاغاز وبجميع طرق الكيّ التي لا تخطر على بال أحد.

توقيف الأب الأربعيني

وجرى توقيف الأب الأربعيني والذي لا تبدو عليه أية أثار لمرض نفسي، حيث تم وضعه في تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. في الوقت الذي جرى فيه عرض الطفلة الصغيرة على الطبيب المختص بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت لتشخيص حالتها.

الطفلة تحتاج إلى رعاية نفسية ومراقبة طبية

وأضاف الفاعل الجمعوي لأكادير24، أن الطفلة تحتاج إلى رعاية نفسية ومراقبة طبية لكي تتجاوز أزمتها بالنظر إلى الحالة النفسية والجسدية المتدهورة التي وصلت إليها، كما تساءل ذات المتحدث عن موقف الأم التي هي بدورها متورطة في هذه الجريمة البشعة التي هزت المدينة لأنها لم تبلغ عنها.

مطالب بدخول الجمعيات الحقوقية والمدنية على الخط

كما طالب نفس المتحدث  من الجمعيات الحقوقية والمدنية بالمدينة وخارجها التدخل لإنصاف الطفلة البريئة ومؤازرتها كي تتجاوز وضعها الحالي الذي يدمي القلوب، و طالب من السلطات القضائية ضمان حقّ الطفلة البريئة وإنزال أقصى العقوبات بوالدها المتورط في القضية، خاصة وأنّها تعرّضت للكي بوتيرة بشكل متكرر  لمدّة طويلة، ما أدّى إلى تعفّن أجزاء من جسمها داخل البيت، كما طالب المصدر ذاته بمعاقبة الأم لعدم تبليغها عن هذه الجريمة التي جرت أطوارها داخل بيتها.

عبد الرحمان أسعيدي/ أكادير24

الصورة من الأرشيف

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: