Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

صحف الخميس:مسؤولون كبار يستفيدون من فيلات بـ200 درهم،و البوليساريو تهدد بحمل السلاح ضدّ المغرب،و

مستهل جولة رصيف صحافة الخميس من “المساء”، التي قالت إن جبهة البوليساريو عادت إلى التلويح بخيار الحرب ضد المغرب تزامنا مع تعزيز الجيش المغربي لوجوده العسكري قرب الحدود مع الجزائر، حيث نظمت استعراضا عسكريا اعتبرته رسالة مفادها أن الخيار العسكري يبقى مطروحا في ظل فشل جهود الأمم المتحدة، وهي تسعى إلى استغلال حادث إطلاق النار من طرف الجيش المغربي لإظهاره في صورة الجيش الذي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأضافت “المساء” أن مسؤولا بالجبهة هدد بكون هذه الأخيرة أصبحت محبطة بعد مرر 25 سنة على وقف إطلاق النار دون جدوى، متهما المغرب بالتراجع عن التزاماته، موردا: “المغرب بلد متعنت، حيث يتراجع عن التزاماته بين الفينة والأخرى”.

ونقرأ باليومية ذاتها أن مسؤولين كبارا يستفيدون من فيلات بـ200 درهم، بحيث أفادت، نسبة إلى مصادر مطلعة، بأن بعض الفيلات التي توجد في أحياء راقية في المدن الكبرى؛ مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة ومركش، والتي تتجاوز مساحتها 2000 متر، لازالت تستغل من طرف مسؤولين كبار مقابل سومة شهرية لا تتجاوز 200 درهم، علما أن الأمر ينطبق على حوالي 900 سكن وفيلا وشقة، موزعة في أنحاء المغرب، وهو ما جعل الأملاك المخزنية تضغط في اتجاه تفويت هذه المساكن عوض الاستمرار في استغلالها بأثمنة بخسة.

ونسبة إلى مصدر مطلع، نشرت “المساء”، أيضا، أن المدير العام للأمن الوطني أعلن عن انطلاق فرق “كومندوس” تابعة للشرطة القضائية شبيهة بالفرق الأمنية الأمريكية الخاصة بالتدخلات الأمنية الحساسة. وأضافت المادة ذاتها أن الفرق الجديدة ستكون تابعة مباشرة إلى ولاة الأمن بالمدن التي ستشتغل بها، ولا يمكنها التدخل إلا بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني.

وإلى”الصباح” التي أوردت أن الوكيل العام للملك بالبيضاء أمر بالتحقيق مع أمنيين بالمدينة، يتهمهم تلميذان بتعنيفهما وتعذيبهما، أثناء اعتقالهما بتهمة السرقة بالخطف، قبل أن يفرج عنهما بعد التأكد من براءتهما. وأضافت الجريدة أن أحد التلميذين أصيب بكسر مزدوج، وأن عائلتيهما قررتا متابعة الأمنيين قضائيا.

من جهته أكد عبد الإله الكرزازي، محامي التلميذين من هيأة مكناس لـ”الصباح”، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت إلى أحد الضحيتين حول اتهاماته للمسؤولين الأمنيين بتعذيبه رفقة زميله، مبرزا أن جريمة التعذيب كاملة الأركان، وأن وقائعها سجلتها كاميرات الأمن بالشارع العام.

وذكر المصدر نفسه أن حزب الـ”PJD” يعيش حربا طاحنة سببها سعي عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، إلى التقارب مع “البام”، بلغت مستوى التهديد بشق الحزب، على خلفية إشهار زعيم الحزب “فيتو” المنع من الترشح في الانتخابات التشريعية المرتقبة في 7 أكتوبر المقبل، أمام معارضي مساعيه، خاصة عبد العزيز أفتاتي المتشبث بمواقف سلبية جدا مما يسميه “المشروع البامجي للدولة العميقة”.

وورد بـ”الصباح” أن جثة مجهولة أطاحت بمسؤولين أمنيين، بحيث انتهت جلسات استماع من قبل ضباط بالمفتشية العامة للأمن الوطني إلى مسؤولين أمنيين، بعد دفن جثة فتاة رمى بها البحر، وأغفل رئيس الشرطة القضائية بمنطقة أمن يعقوب المنصور، رفقة نائبه، إبلاغ عائلتها بتحديد الأوصاف العلمية للهالكة من قبل المختبر العلمي للشرطة.

وكتبت اليومية أن الأبحاث المنجزة خلصت إلى تورطهما في ارتكاب أخطاء مهنية جسيمة، أطاحت بهما، حيث ألحق مسؤول الشرطة القضائية بالمصلحة الإدارية الولائية بولاية الأمن، كما جرى تجريده من الصفة الضبطية مدى الحياة، فيما أصدرت المدرية العامة قرارا يقضي بإحالة نائبه على المعهد الملكي للشرطة القضائية من أجل إعادة التكوين، مع توبيخه.

أما “أخبار اليوم” فأخبرت بهجرة جماعية للحوامل المغربيات من أجل الولادة بمدينة مليلية المحتلة، بحيث أبرزت مصادر طبية للوكالة الإسبانية، “أوروبا بريس”، أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل المغربيات يفضلن وضع حملهن بمليلية، أهمها ضعف أو شبه غياب الخدمات العمومية الصحية في المغرب في مجال التوليد، في حين عزت مصادر أخرى ذلك إلى فقدان بعض المغاربة الثقة في نوعية الخدمات الصحية العمومية المقدمة لهم في الشمال المغربي، ناهيك عن الامتيازات التي يحصل عليها الطفل المولود في مليلية المحتلة من طرف إسبانيا.

وقالت الورقية اليومية ذاتها إن الرباط وباريس مرتاحتان لاستعادة التعاون الأمني، بحيث جمعت جلسة عمل رفيعة، بباريس، وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، والمسؤول الأول عن المخابرات الداخلية بالمغرب المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، بنظرائهما الفرنسيين، وزير الداخلية برنار كازنوف، والمدير العام للأمن الداخلي باتريك كافار.

وأضافت “أخبار اليوم” أن مسؤول المخابرات الداخلية الفرنسية قال، أمام لجنة برلمانية، إن هناك معلومات مؤكدة عن وجود “كومندوهات جهادية” فوق التراب الأوروبي نجهل مكانها وأهدافها، موضحا أنه إضافة إلى “داعش”، فإن فرنسا تعتبر هدفا لتنظيمات إرهابية أخرى؛ مثل “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”القاعدة في الجزيرة العربية”.

من جهتها كتبت “الأخبار” أن عناصر أمنية اعتقلت زوجين باليوسفية حوّلا منزلهما إلى وكر لدعارة القاصرات، وذلك بعدما توصلت النيابة العامة بشكايات من الجيران بخصوص تحويل المنزل المذكور إلى وكر للدعارة.

وجاء بالجريدة ذاتها أن الهيأة القضائية المكلفة بقسم جرائم الأموال، بغرفة الجنايات الاستئنافية بالرباط، فتحت ملف اتهام مفوض قضائي وموظفين في بلدية القنيطرة باختلاس أزيد من 3 ملايير سنتيم من تعاونية للأرز.

وأفادت “الأخبار” أن مصالح أمن الرباط أوقفت أستاذا قياديا بحزب العدالة والتنمية على خلفية تهمة النصب والاحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد، وذلك بناء على مذكرة بحث وطنية سبق أن أصدرتها ولاية أمن وجدة في حقه بعد توصلها بعشرات الشكايات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.