Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

ردا على من نسي وتناسى أخلاقيات مهنة الإعلام والإتصال.

أكادير24 | Agadir24

ردا على من نسي وتناسى أخلاقيات مهنة الإعلام والإتصال.

لا أخفيكم قراءنا الأعزاء ، عن الحنق الذي أصابني وانا أستمع لمقدم برنامج رياضي ، وفي قناة فضائية عشقها المغاربة كما عشقها كل من يتابع كرة القدم ، رياضة التسامح ولغة كل الشعوب .

ولا إعلام العسكر وقنواته الشروق والفجر والنهار ز …و مهزلتها الإعلامية التي تؤكد أن هذه القنوات وكل العاملين بها لا يغدون أن يكونوا أغبى من دود الغيطان.

مهزلة تؤكد أن حكم العسكر إستوثق دهاليز حكمه على شعبه ، و صخر اعلامه الرخيص لغسل ادمغته وصحفييه واعلامييه لغرس الكراهية والحقد ضد المغرب .

أترفع عن الخوض في مسرحيات نظام متهالك يحاول تصريف أزمته فقد صدق القائل :
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة — والكلب يخشى لعمري وهو نَبّاحُ.
اقول ، معلق برنامج رياضي متعاقد مع دولة يفرض عليه عقد عمله إحترام شروطه وبنوده وأولها الالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة والاعلام والتزام الحياد والموضوعية ، وطبعا التي أخلاق الرياضة أولا ، معلق شاذ يحاول العزف على أوتار الشد والجذب ارضاءا لنرجسيته وتملقا و تمهيدا لبلوغ غاياته ، أيا كان شكلها أو لونها أو طعمها، أن يخجل من نفسه، والقول عنك يا دراجي ، أنبهك لتقف برهة على قارعة المشهد المغربي العام ، وتتأمل ذاك التمازج و الاتساق و الانسجام بين مكونات شعبه وولائه وبيعته لرز وحدته وسيادته ، أدعوك أن تعيد حساباتك وأن تراجع التاريخ لتعلم جيدا من أنت ومن نحن من اللقيط والخائن ومن دو الأصل الشريف الطاهر .

عليك ياحفيظ دراجي لا حفظك الله ان تعد ايامك وساعاتك القليلة مع “بين سبور “، وقبل ان تتودد عسكر بلد في منصب جديد تسترزق منه بعض الدنانير التي لن تكفيك للزيت والحليب ،أن تتمعن في حسابات عائدات دولتك من الغاز و النفط وأن تقارن بين طرقات بلادك وطرقات بلد لا يمتلك ولو جزءا قليلامن ترواتكم ، تمعن في سر نمائه ونهضته ، وإبحث عن نسبك اولا لتعرف من انت وانصحك أن تبدأ بالارشيف العسكري الفرنسي فقد رفعت عنه السرية .
و بدءا ساعود بك يا هذا ، الى تاريخ نزاع الصحراء المغربية الذي افتعلته دولتك (القوة الضاربة) ، معركة امكالة سنة 1976التي اسر فيها الجنود المغاربة كتيبة من عسكر الجزائر وكان من بين ضباطها قائد اركان جيشكم شنقريحة الذي كان حينها ضابطا صغيرا ، أتعلم انه بوساطة من الرئيس المصري حينها انور السادات الذي بعت برسالة تفاوض وصلح وبطلب من رئيسكم حينها بومدين ، الرسالة التي حملها حسني مبارك احد ضباط الثورة المصرية الى المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، للعفو والصفح واطلاق سراح أسرى كتبية بكاملها بعتادها واسلحتها .
لا يهم ان تعلم كل ذلك فاميتك في التاريخ وحتى الجغرافية نعلمها قبل زملائك في ” بين سبور” ولولى أنك راوضت الكرة في فترة سابقة ، ولكن عليك ان تعلم شيئا واحدا ، قولة بومدين التي قالها وبمرارة حينما إستقبل ضباطه وجنوده ومن هم شنقريحة حينما ثم تسليمهم لبلدك : “ماعندي الرجال “.
اتعلم يادراجي ان الرجال الحقيقيين لا تلذهن الا الطاهرات العفيفات ، فترفع عن المس بمن علموكم وسيعلموكم معنى الرجولة .
ولا تنسى ان ما يحمله خطاب اعلامكم الجزائري الرخيص وما يتبجح به كل حين اشباه مثقفيكم وكراكيز سياستكم انما هو إعلام حكام العسكر الذي كشف عن حقد وحسد لما حققه المغرب من سبق وتميز في دفاعه عن العديد من قضاياه الوطنية والقضايا الاقليمية والعربية العادلة ، ويأسكم في محاكات نجاحاته الديبلوماسية و تحالفاته الجديدة التي هي جزئ من خارطة عالم دولي جديد ، قلب الطاولة على العديد من التحالفات الاقليمية والدولية القديمة .

اعلمك ياهذا ،أن من يتهجم على الأم والأخت والزوجة والبنت المغربيات الطاهرات ، يعني انه يتهجم على المغاربة جميعا، وانتبه انت و الآلة الإعلامية العسكرية لبلدك ، و التي تبقى عاجزة عن التحدث عن صفوف مواطني الحليب، وصفوف مواطني السميد، وضياع لدولة الجزائر دولة البترول والغاز التي إستقدمت 750 جرعة لمواجهة وباء كورونا وتلقيح شعب يبلغ 43 مليون نسمة وهذا فقط نقطة من فيض معانات شعب اكدوبة المليون شهيد .
ولا غرابة يا دراحي ان تكون خريج اعلام جزائري أتقن فن الخداع والخيانة، خان شعبه وساهم في ترسيخ قلة وعي وجهل وحسد وحقد وغل، وأدنى صفات النذالة التي عرفتها الإنسانية.
إعلام يفتخر بإرتدائه لثوب الخيانة ، موقنين أن مصارع الرجال على حد السنان و مصارع أنصافهم على عتبات اللسان..

واهم واهم ، من يظن ان النصر حليف دائم لمن يغير مواقفه بين امسه و يومه، فذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ولا عند الناس … و التاريخ اصبح عصيا على التزوير و تنميق الكلام ، فمن الصعب عليك
وعلى إعلام قصر المرادية وقنواتكم العسكرية ، أن تلمسوا ملامح التاريخ المجيد لأرض الشرفاء والصالحين أرض المملكة المغربية الشريفة من طنحة الى الكويرة والتي سبقتكم بخمسين سنة من التنمية والنماء .

ذ/ الحسين بكار السباعي
باحث في الإعلام والهجرة وحقوق الإنسان .

قد يعجبك ايضا
Loading...