خرافة الطرق على الخشب لمنع الحسد

أكادير24
لم نكن نعلم من قبل ان كلمه امسك الخشب هي كلمة مسيحيه ولها معني مسيحي ولكننا نستعملها فقط كمثل شعبي وقد اعتدنا على ذلك .
معنى كلمة امسك الخشب ؟؟
امسك الخشب :هي كلمة تقال عن الصحة الجيدة لشخص وحتى لا تصاب صحته بسوء يقال له وعنه امسك الخشب أو شخص احواله المادية ممتازة لذلك يدورون على كرسى او اي قطعة خشب بالبيت لكي يمسكوها لاعتقادهم انها تبعد الحسد لكن لما الخشبه بالتحديد ؟ ان هذه الكلمة يقولها المصريين من كل الديانات فان الخشبه معناها الصليب ! لان كلمة الصليب باللغة copticهي : ( شي إثواف ) اي ( الخشبة المقدسة ) و كلمة ( شي تعني خشبة ) فالصليب باللغة القبطية أسمه الخشبة المقدسة فكلمة امسك الخشبة تعني أمسك الصليب و كلمة الصليب لا وجود لها باللغة القبطية غير كلمة الخشبة المقدسة أما كلمة ( أستافروس ) فهي كلمة يونانية (فيا أحبائي دائماً تمسكوا بالخشبة المقدسة فهي تحفظنا من كل شئ tousher le bois بالفرنسية touch wood باللغة الانجليزية فالخشبة في كل اللغات هي بركة وحصانة من كل شر ) فالخشبة المقدسة هي قضيب اللوز الذي قطر عليه دم الحمل ( طرح عيد الصليب ) . من قبل نقى أدم ومن قبل شجرة ترمز الى ( خشبة الصليب ) رد ادم الي رتبته الاولى( طرح عيد الصليب ) أمسكوا الخشبة في كل وقت بركة الصليب تكون معنا وتسندنا…
في كثيرٍ من الثقافات، ومن الخرافات الشائعة بين الناس، أن الطرق على الخشب يجلب الحظ السعيد أو يحمي من الحسد والحظ السيء.
وعلى الرغم من أن مصطلح “الطرق على الخشب” أو “لمس الخشب” كان جزءًا من العامية منذ القرن التاسع عشر على الأقل في بريطانيا، لكن يبدو أن هناك اتفاقًا بين المؤرّخين في أصل هذه العبارة وكيفية نشأتها.
كيف نشأت خرافة “الطرق على الخشب” لمنع الحسد؟
أحد التفسيرات الشائعة تشرح هذا الظاهرة من الثقافات الوثنية القديمة، مثل ثقافة الكلت، الذين اعتقدوا أن الأرواح والآلهة تسكن في جذوع الأشجار. وأن الطرق على الجذع بمثابة إثارة واستدعاء الأرواح لطلب حمايتها، أو كوسيلة لإظهار الامتنان لها على الحظ الجيد.

نظرية أخرى تقوم أن الناس كانوا يطرقون على الخشب لمطاردة الأرواح الشريرة أو منعهم من الاستماع عندما يتفاخرون بحظّهم الجيد، وبالتالي منعهم من انعكاس الحظ.. وفي غضون ذلك، ربط المسيحيون هذه الممارسة بالصليب المصنوع من الخشب.

باحثون آخرون رأوا أن ظاهرة الطرق على الخشب أكثر حداثة. وفي كتابه “The Lore of the Playground”، تتبّع عالم الفولكلور البريطاني “ستيف رود” هذه الممارسة، وربطها بلعبة أطفال من القرن التاسع عشر تُدعى “Tiggy Touchwood”، وهي نوع من ألعاب الملاحقة التي يحصل فيها اللاعبون على حصانة وحماية إن لمسوا الخشب كجذوع الأشجار.

وعلى الرغم من أن أصل “الطرق على الخشب” لا يزال محل جدل وغير معروف المصدر على وجه التحديد، إلا أن هذه الخرافة لا تزال شائعة في جميع أنحاء العالم تقريبًا، وقد تختلف من مكانٍ إلى آخر. على سبيل المثال، عادةً ما يسحب الأتراك شحمة أذنهم ويطرقون على الخشب مرتين لدرء النحس، أما الإيطاليون فيقولون عبارة “لمس الحديد” في محاولة لتجنب المصير السيء.

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: