شهد نادي حسنية أكادير تحولًا جذريًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، حيث قام بتغيير شامل في صفوفه الفنية والتقنية. هذا التجديد لم يأتِ من فراغ، بل هو خطوة استراتيجية نحو بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولة الوطنية.
10 لاعبين يغادرون، و10 جدد ينضمون: تجديد شامل في الفريق
ودّع النادي عشرة من أبرز لاعبيه دفعة واحدة، منهم: جمال الشماخ، ياسين الرامي، صلاح الدين باهي، وإبراهيم داحمون، مما أحدث فراغًا كبيرًا في الخطوط الثلاثة. لكن إدارة النادي لم تنتظر، بل سارعت لملء هذا الفراغ بضم عشرة لاعبين جدد، بهدف ضخ دماء جديدة وإعادة التوازن للفريق. هذه الخطوة تعكس رغبة النادي في بناء تشكيلة متكاملة وجاهزة لمواجهة تحديات الموسم الجديد.
أمير عبدو: قائد جديد لقيادة “غزالة سوس”
لم يقتصر التغيير على اللاعبين فقط، بل شمل أيضًا الجهاز الفني. ففي خطوة مهمة، تعاقد النادي مع المدرب أمير عبدو، المعروف بخبرته الكبيرة على الساحة القارية. يأمل جمهور الحسنية أن يتمكن هذا المدرب من إعادة “غزالة سوس” إلى مسار الانتصارات والمنافسة على الألقاب، وأن يعيد للفريق مكانته بين الكبار.
طموح جديد وبداية مختلفة
بهذه التغييرات الجذرية، يبعث حسنية أكادير رسالة واضحة إلى جميع منافسيه: إن الفريق يطمح لبداية موسم مختلفة، عنوانها الطموح والتجديد. هل ستؤتي هذه التحولات ثمارها ويتمكن الفريق من تحقيق أهدافه؟ الإجابة ستكون في أرض الملعب.
التعاليق (0)