المنظومة التربوية بتيزنيت تتعزز بمشروع مهم ذو صلة بالتوجيه المدرسي والمهني.

أكادير24 | Agadir24

المنظومة التربوية بتيزنيت تتعزز بمشروع مهم ذو صلة بالتوجيه المدرسي والمهني.

ينتظر العديد من المتدخلين في المنظومة التعليمية بإقليم تيزنيت أن يتم تفعيل مضامين المشروع 13 المتعلق بإرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والتنشيط المدرسي والمهني والجامعي.

ويهدف هذا المشروع إلى ضمان التوجيه والإرشاد المبكرين للمتعلم نحو الميادين التي يمكنه أن يحرز فيها تقدما مدرسيا ومهنيا وجامعيا يلائم ميولاته وقدراته، باعتبار المتعلم الفاعل الرئيسي والحامل لمشروعه الشخصي، والمسؤول الأول و الأخير عن اختياراته الدراسية والتكوينية والمهنية.

وعلاوة على ذلك، يسعى هذا المشروع إلى وضع المتعلم في قلب نظام التوجيه المدرسي والمهني، وتمكينه من سيرورة تربوية نشيطة ومبكرة تواكب مساره الدراسي والتكويني، وتضمن حصوله في أي وقت على كافة المعلومات التي يحتاجها حول إمكانات التوجيه المتاحة، والمسارات المهنية المتوفرة.

ويرتكز هذا المشروع على ثلاثة محاور رئيسية، أولها الارتقاء بخدمات وممارسات التوجيه المدرسي والمهني وتجويدها من خلال العمل التخصصي في هذا المجال، إلى جانب تطوير نظام مساطر التوجيه المدرسي والمهني وتجويدها وتحسين خدماتها، فضلا عن تعزيز الموارد المخصصة للتوجيه المدرسي والمهني كما وكيفا.

وفي هذا السياق، سبق أن أكد رئيس المركز الإقليمي للتوجيه بتزنيت و رئيس المشروع المندمج رقم 13، خلال لقاء تواصلي انعقد بالمديرية الإقليمية بتيزنيت مطلع الأسبوع الجاري، على أن ” المرتكزات الجديدة للتوجيه تنبني على مراجعة شاملة لنظام التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، من أجل مصاحبة المتعلم ومساعدته على تحديد اختياراته في مساره التعليمي، وتوفير الدعم البيداغوجي المستدام له”.

ومن جانبه أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت،  المهدي الرحيوي، خلال ذات اللقاء التواصلي على حاجة هذا المشروع إلى تعبئة جماعية لجميع المتدخلين و الشركاء للتوعية بالدور المحوري و الأساسي الذي يلعبه التوجيه التربوي بالمنظومة التربوية، و أهميته القصوى في تحديد المسار المستقبلي للأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أن جهة سوس ماسة هي حاملة هذا المشروع وطنيا، وستكون لها الريادة في إنزاله على أرض الواقع.

تعليقات
Loading...