Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

الفيدرالية بين المهنية المغربية لإنتاج وتصدير الفواكه تقطر الشمع على وهبي، و تطالبه بالاعتدار.

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24 | Agadir24

 

استنكرت الفيدرالية بين المهنية المغربية لإنتاج وتصدير الفواكه التصريحات غيرالمسؤولة التي تفوه بها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في حق القطاع الفلاحي والتي اعتبرتها الفيدرالية مستفزة وحاطة بكرامة الفلاح المغربي سواء أكان منتجا أو ملففا أومصدرا وذلك حين اعتبر الأمين العام القطاع الفلاحي حلقة غيرمهمة داخل منظومة الاقتصاد الوطني.

واستغربت الفيدرالية كيف تفوه الأمين العام للبام بهذه التصريحات مع أن القطاع الفلاحي في نظرها “يلعب دورا أساسيا في انتعاش الاقتصاد الوطني لمساهمته في إدخال العملة الصعبة والتي من خلالها يمكن جلب جميع المواد المستعملة كالطاقة والأدوية وغيرها ،وبدون العملة الصعبة لايمكن للمغرب استيراد العديد من المواد المهمة إلى داخل المواد المهمة إلى داخل الوطن”.

ونددت بتصريح أمين عام حزب الاصالة والمعاصرة لأنه يضرب بعمق الاستثمار الكبير في مجال الفلاح ويمس وبشكل كبيرالأمن الغذائي للمواطنين الذي يعمل الفلاح المغربي المنتج توفير الخضر والفواكه وجميع المنتوجات الفلاحية بالأسواق الداخلية بشكل دائم ومستمر وفعال في سبيل إيجاد توازن عادل بين التصدير وتزويد الأسواق.

واعتبرت الفيدرالية بين المهنية المغربية لإنتاج وتصديرالفواكه في بيان لها توصلت أكادير 24 بنسخة بنسخة يوم الأحد 20 نونبر 2022 هذه التصريحات مجانبة للواقع ومنافية للحقيقة خاصة أن القطاع الفلاحي هو ركيزة أساسية في الإقتصاد الوطني بدليل أن العديد من البرامج والمشاريع التي نادى بها جلالته منها برنامج المغر ب الأخضر وتشييد العديد من السدود ومحطات تحلية مياه البحر إضافة إلى برنامج الجيل الأخضر.

ولذلك تدين في بيانها المشار إليه أعلاه التصريح المستفز والمخالف للواقع لأنه يحط من كرامة الفلاح والعاملين في القطاع عوض أن يقدم الشكر والتقدير للعاملات والعالمين لأنهم يعملون ويكدون لتموين الأسواق الداخلية المحلية بالخضر والفواكه.

وطالبت الفيدرالية من صاحب التصريح المستفز من الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة تقديم اعتذار رسمي لجميع الفلاحين بصفته وزيرا داخل الحكومة لأن بهذا التصريح يضرب في العمق بالاستثمار عرض الحائط.

عبداللطيف الكامل

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.